زنقة 20. الرباط
قدّم السفير المغربي عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، توضيحات حول الجدل الذي رافق واقعة إزاحة العلم الجزائري خلال جلسة التصويت على القرار الأممي 2797، مؤكدا أن ما تم تداوله “تعرض للتحريف للأسف”.
وأوضح هلال خلال استضافته في برنامج “بلا قيود” على قناة بي بي سي نيوز العربية، أنه لم يقصد بأي شكل من الأشكال الإساءة للجزائر أو للشعب الجزائري، مشددا على أن “هذا السلوك لا ينسجم مع شيم ولا أخلاق الدبلوماسية المغربية.
وأضاف السفير المغربي، أنه يكنّ احتراما كبيرا للشعب الجزائري، مذكّرا بأنه كان من بين المغاربة الذين خرجوا للتظاهر دعماً للجزائر خلال فترة نضالها من أجل الاستقلال.
وكشف هلال أن الواقعة التي جرى تداولها خارج سياقها الحقيقي تعود إلى لحظة عقب التصويت على القرار 2797، حيث طلب منه السفير الأمريكي، الذي كان حاضرا في الجلسة ويشغل حاليا منصب سفير واشنطن بالرباط، التقاط صورة أمام العلم الأمريكي احتفاءً بالقرار الذي اعتبر إنتصارا للدبلوماسية المغربية.
إلى ذلك شدد عمر هلال على أن اللقطة التي تدولها الذين يحاولون الإيقاع بين البلدين الشقيقين، لا علاقة لها بأي موقف تجاه الجزائر، مضيفا أن تحويرها أخرجها عن سياقها الدبلوماسي الطبيعي والدبلوماسية تترفع عن اي إساء لأي دولة.