زنقة20ا الرباط
تتواصل حالة الاستياء في صفوف عدد من الأساتذة الجامعيين القادمين من أسلاك الوظيفة العمومية، بسبب ما يعتبرونه “تجاهلًا” من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بقيادة الوزير عزالدين ميداوي لمطالبهم العادلة في تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية.
ويؤكد هؤلاء الأساتذة أنهم يعانون من حيف واضح نتيجة عدم احتساب أقدميتهم المهنية السابقة، وهو ما انعكس سلبًا على مسارهم الإداري وترقياتهم ومستحقاتهم المالية، رغم سنوات الخبرة التي قضوها في قطاعات الدولة قبل التحاقهم بالتدريس الجامعي.
ورغم إثارة هذا الملف في أكثر من مناسبة داخل البرلمان، فإن الوزارة الوصية لم تقدم بعدُ جوابًا واضحًا أو رؤية عملية لتسوية هذه الوضعية، ما أثار انتقادات واسعة حول بطء التعاطي مع هذا الملف الإنساني والمهني، خاصة في ظل ما يُرفع من شعارات حول إصلاح منظومة التعليم العالي وتحفيز الكفاءات.
ويرى مهتمون بالشأن الجامعي أن استمرار هذا الوضع يُفقد الجامعة المغربية جزءًا من جاذبيتها، ويؤثر على مردودية الأساتذة الجدد الذين يشعرون بعدم الإنصاف. كما يدعون الوزير الوصي إلى التعجيل باتخاذ إجراءات ملموسة تُعيد الاعتبار لهذه الفئة، وتكرّس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص داخل مؤسسات التعليم العالي.