مصدر: ‘البيجيدي’ سيفاجئ الجميع بالتحالف مع ‘البـام’ و ‘أخنوش’ وأحزاب ‘الكُتلة’ ستعود للمعارضة

زنقة 20. الرباط

خلقت ‘المقالة’ الرسالة التي خرج بها ‘إلياس العماري’ أمين عام حزب ‘الأصالة والمعاصرة’ خلخلة كبرى لسير المشاورات حول تشكيل الحكومة.

فبعدما شرع ‘عبد الاله بنكيران’ في استقبال أربعة من الأمناء العامين للأحزاب، على التوالي، العنصر، بنعبد الله، شباط و ادريس لشكر، أعادت ‘المقالة’ الرسالة التي نشرها ‘الياس العماري’ مشاورات تشكيل الحكومة لنقطة الصفر.

و يرى أحد المتتبعين للشأن السياسي المغربي، أن الوضعية الراهنة للمملكة بعودتها للمنظمة الافريقية والتي يسارع المغرب لحشد دعم أفريقي لموقعه قارياً، فضلاً على التدفقات الاستثمارية الصينية الغير المسبوقة و قرب الانفتاح على هيئة الأمم لمتحدة مع تولي البرتغالي ‘غوتيريس’ للرئاسة وأهمية قوة الحكومة المغربية لحسم ملف الصحراء، في ولاية ‘صديق المغرب’، اضافة الى تراجع الدعم السعودي والخليجي عموماً عقب ازمات السيولة بها، كلها أسسٌ يريد القصر من الحكومة المقبلة العمل على مواكبتها بكل ما أوتيت من قوة لكسب رهان التقدم المنشود و وضع سكة الدولة الصناعية على مسارها الصحيح.

و يضيف نفس المتحدث ان ‘الرسالة’ التي صدرت عن ‘الياس العماري’ هي رسالة سياسية غير مسبوقة و يمكن تصنيفها في خانة ‘لا ينطق عن الهوى’، لان الامر اصبح جاداً بشكل غير مسبوق وقد تكون هناك اشارات قوية من جهات عليا للطرفين ‘البام’ و ‘البيجيدي’، ومن جهة استعدادٌ من حزب ‘الأصالة والمعاصرة’ للدخول في تحالف حكومي مع ‘العدالة والتنمية’ من أجل حكومة قوية، أفرزتها الانتخابات الاخيرة بأغلبية ساحقة للحزبين في الوقت الذي عاقب فيها المغاربة احزاب ‘الكتلة’ واليسار.

صورة المغرب، يعتبر مصدرنا أصبحت أكثر من أي وقت مضى في حاجة لحكومة قوية بتشكيلة قوية قادرة على النهوض بالادارة والاستثمارات في انفتاح شامل على مختلف البلدان، دون حواجز الايديولوجيا أو الانتماء العقدي، الذي فوت على المغرب فرصاً كثيرة خلال فترات الربيع العربي، الذي لم يستفد المغرب من ‘تداعياته’ سياحياً، اقتصادياً واستثمارياً.

خيار تحالف حزبي ‘البيجيدي’ و ‘البام’ أمرٌ غير مستبعد، خاصة وأن الأخير مستعد لدعم ‘سعد الدين العثماني’ لرئاسة مجلس النواب، وهو ماعارضه حزبي ‘الاستقلال’ و ‘الاتحاد الاشتراكي’ الذين يرشحان كل من ‘حميد شباط’ و ‘الحبيب المالكي’ على التوالي، للظفر برئاسة الغرفة الأولى.

القصر، في نظر المتحدث لموقعنا، قد يلعب دور ‘المصالحة’ بين ‘البام’ و ‘البيجيدي’ لتشكيل حكومة ائتلاف وطني قوية، يكون فيها قطب ‘الأحرار و الاتحاد الدستوري’ طرفاً بزعامة ‘أخنوش’ ، فيما قد تضاف ‘الحركة الشعبية’، أما بقية الأحزاب التي عاقبها المغاربة خلال الانتخابات فستعود للمعارضة.

الحمولة السياسية لمقالة ‘العماري’ تحمل في طياتها استعداد حزب ‘البام’ المشاركة من موقع الحكومة في ‘التغيير’ الذي يقوده الملك على الواجهة العربية والافريقية والأوربية والأمية، بالنظر للتحديات الغير المسبوقة التي تواجه المملكة، وهو ما يعني استعداد الجميع للوحدة.

قد يعجبك ايضا
  1. محمد ناصف يقول

    Aziz Akhannouche s’est sali en rejoignant le PAM. Il était aimé , il est désormais déteste, Il a perdu l’estime de ses compatriotes.

  2. الصحراوي يقول

    من هاد شي كامل الكل اراد الدخول في الحكومة ناخد جميع امناء الاحزاب ونكون حكومة شاملة وليس هناك معارضة في البرلمان هم غائبون ونائمون المهم يبقى الشعب المصوت في المعارضة افضل والحكومة تقرر وتطبق ما ارادت ضد الشعب لان القرار يبقى لمن دخل القبة العائلية

  3. roche يقول

    الوطن هو الرابح من المصالحة
    بعيدا عن الحسابات الخاوية
    والكل يعتم وقت الانتخابات
    روجت افكار خطيرة
    الغاية منها خلق الفتنة
    واعداء الوطن كان يتربصون ومتوقعين الفتنة
    لكن الوطنية انتصرت
    والمرحلة تقتدي دلك
    من لم يفهم مكونات الشعب المغربي
    لا يعرف المغرب جيدا
    عفاكم تحديات تنتظرنا
    الله الوطن الملك
    ورسالة السيد الياس
    سابقة مليحة
    تعبر عن الديموقاطية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد