زنقة 20 | متابعة
تعيش ساكنة دوار تنفلت بجماعة الدردارة، نواحي إقليم شفشاون، حالة من الصدمة والحزن بعد أن أتت النيران على مساحات واسعة من محاصيلهم وأراضيهم الفلاحية، في حريق مهول اندلع خلال الساعات الماضية.
ووفق شهادات محلية، فقد التهمت ألسنة اللهب حقول الزيتون وأشجار مثمرة وأراضي رعوية يعتمد عليها السكان في معيشتهم، وسط محاولات مستمرة من السلطات ومصالح الوقاية المدنية للسيطرة على الحريق والحد من انتشاره.
وفي خضم هذه المأساة، عبّر عدد من المتضررين عن استغرابهم من غياب أي تواصل أو حضور ميداني لوزير الفلاحة أحمد البواري، الذي سبق أن قدّم نفسه على أنه “ولد الشعب”، معتبرين أن مثل هذه الكوارث تستوجب تفاعلا عاجلا من المسؤولين المعنيين ودعما مباشرا للأسر المتضررة.
ولا تزال الجهود متواصلة لإخماد الحريق وتقييم حجم الخسائر المادية، في انتظار الإعلان عن الإجراءات التي ستتخذها السلطات لتعويض الفلاحين ودعمهم في مواجهة آثار هذه الكارثة.