زنقة 20. الرباط
في تطور خطير لخطاب التحريض على الفوضى وإثارة الفتنة، خرج المسمى “عزيز هناوي” العضو بحزب “العدالة والتنمية’ و الموالي لتنظيم الإخوان و النظام الإيراني، ليوزع تهديدات بإستهداف أمن المغاربة والتحريض ضد مؤسسات الدولة المغربية.
ونشر الشخص المذكور المعروف بخطابه التحريضي الداعشي، لينشر تدوينة شاركها معه العديدين من الموافقين على توجهه التحريضي التكفيري، من الحزب الإسلامي الذي وقع التطبيع مع إسرائيل وقاد الحكومة لولايتين، كلها تدعو للخراب والفوضى وإستهداف مؤسسات الدولة.
الدكتور الجامعي، عمر الشرقاوي إعتبر في تدوينة له أن ما صدر من تهديد صريح للدولة بالاصطدام ودفع البلاد إلى ما لا يحمد عقباه من عضو المجلس الوطني لحزب “العدالة والتنمية”، أمر خطير والأخطر هو صمت حزبه الذي يقوده بنكيران الذي يحلم بالعودة لرئاسة الحكومة.
هذا ولم يصدر عن الشخص المذكور ولا عن حزب “العدالة والتنمية” أي تنويه أو إشادة بالمبادرة الملكية لجلالة الملك بتشكيل جسر جوي مع فلسطين لإرسال مساعدات غذائية وأدوية، بينما يتم التنويه بمبادرات تافهة حين تصدر عن إيران أو الموالين لها.

هؤلاء الغوغائيون ضصروا بزاف بسبب حرية التعبير في بلدنا وأصبحوا يدفعون بخرجاتهم المبردعين إلى الخروج من أجل التظاهر و أكثر من 70 في المائة منهم لا يعرفون عن القضية الفلسطينية ولا شيء وانما6تغلب عليهم العاطفة والخوانحية يحاولون الإستفادة من ذلك. أمثال هؤلاء الخوانجية الذين لم يستسغوا هزيمتهم الانتخابية الأخيرة يريدون توضيف القضية الفلسطينية من أجل العودة إلى الساحة السياسية مهما كلفهم ذلك،ولذى نقول وجب إعادة تربيتهم لأن أفواههم أصبحت ثقبها مفتوحة إلى أقصى حد، أصبحوا مزلوطين ومفرعنين أكثر من اللازم
اشتكى رجل لجاره عن الإزعاج الذي يحدثه كلب هذا الاخير. .اجابه الجار بالتحلي بشيء من الصبر لان نبيح كلبه حاليا يخدم الجميع. حفظ الله المغرب العظيم و المملكة المغربية الشريفة و تازة قبل الف غزة.
سياسة الأيدي المرتعشة لن تنتج الا أمثال هناوي بل تشجع علي تناسلهم واذا ربط كلامه مع ما قاله خطيب طنجة بوجوب اسقاط المخزن وما صرح به بنكيران بمواجهة الطاغوت وما صرح به بوانو بأن البوليزاريو اخوان ،نكون أمام تقاطع متزامن لخطوط قد تخفي مؤامرة أخطر من تسخين طعارج الانتخابات
هناوي …..سقط من عالم اخر ، عالم الاستيلاب و العنتريات….انه خارج الزمن المغربي
هذا الصوت النشاز الفارغ المسمى هناوي أرخص و أجبن مما تتصورون، مجرد منافق و بالون هواء يستغل صمت الدولة لاظهار شجاعته و عنترياته الزائفة لكن حينما تكشر الدولة عن أنيابها سيختفي و يخرص عن الكلام المباح كما وقع لزميله حامي الدين المتهم بقتل الطالب ايت الجيد، تحريض المغاربة لزعزعة أمن الدولة و ضرب مصالحها العليا و دعم مليشيات حماس الغير الشرعية والغير المعترف بها لا من طرف السلطة الفلسطينية الشرعية أو الجامعة العربية و الأمم المتحدة هو في حد داته جريمة يعاقب عليها القانون، لا يحق لأي كان تحريض المغاربة على دعم مليشبات حماس التي تسببت في دمار غزة و قتل عشرات الاف الأبرياء لأن لا فرق بين هذا التنظيم الذي أعلن بمفرده الحرب على اسرائيل بأوامر من ايران و دون استشارة الدول العربية و السلطة الفلسطينية الشرعية و بين مليشيات حزب الله و الحوثي و البوليساريو و تنظيم القاعدة، انها مليشيات ارهابية خارجة عن القانون تسخرها ايران لزعزعة استقرار البلدان العربية وراء شعارات المقاومة لاستعطاف قطيعها الذي يمثله في المغرب تجار الدين و القضية الفلسطينية أمثال المدعو هناوي و بنكيران و الجماعات الأخرى، التطبيع مع دولة اسرائيل الصديقة ثابت و مستمر و مقيد بالاتفاق الثلاثي الذي مهدالطريق لاعتراف أعظم دولة في العالم بمغربية الصحراء و اعتراف الدول الاخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن و ووهذا التطبيع الايجابي خط أحمر بالنسبة للشعب المغربي و يهم السياسة الخارجية للدولة التي تنبع من المصلحة العليا للوطن.