زنقة 20 ا الرباط
ذكر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في مجلس المستشارين، الثلاثاء، بالصعوبات التي كانت تطبع الوضع داخليا وخارجيا عند تحمل حكومته للمسؤولية، قائلا “وجدنا بلادنا في وضعية دقيقة جدا، حيث خرجت للتو من أزمة صحية وركود اقتصادي، وزيادة على ذلك، كانت هناك تحديات اجتماعية كبيرة تواجه المغاربة”.
وأضاف أخنوش في تعقيبه على مداخلات المستشارين البرلمانيين، خلال جلسة المساءلة الشهرية المخصصة لموضوع: “الحصيلة الاقتصادية والمالية وأثرها على دينامية الاستثمار والتشغيل ببلادنا”، أنه إلى جانب هذه الظرفية العالمية الصعبة، واجهت الحكومة داخلياً تحديات إضافية تتمثل في تعاقب ثلاث سنوات من الجفاف، وندرة المياه، والضغط الكبير على العالم القروي.
كما تحدث عن التأخر الذي كانت تعرفه البنيات التحتية في بعض المناطق، مردفا أنه أكثر من ذلك كانت هناك تراكمات للسياسات القديمة التي لم تكن تراعي الإنصاف المجالي والاجتماعي، وتركت مجموعة من الفئات تشعر بالإقصاء والتهميش.
وخلص عزيز أخنوش، إلى أن الحكومة التي يقودها لم تسلك أمام هذه الصورة المعقدة، الطرق السهلة المتمثلة في التبرير والتراجع، بل اتخذت الخيار الأصعب وهو خيار الصراحة مع المواطن، والشجاعة السياسية فـي اتخاذ قرارات صعبة ولكن ضرورية، كما تعاملت مع الأزمة كفرصة وليس كذريعة.