رغم تحركات الجزائر في المنطقة.. المغرب يكسب اعتراف المزيد من دول أوربا الشرقية بالسيادة المغربية على الصحراء

زنقة 20 | خالد أربعي

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب و سلوفاكيا يشهدان فصلا جديدا في العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

و قال بوريطة، في ندوة صحافية مع نظيره وزير الشؤون الخارجية والأوروبيين بجمهورية سلوفاكيا، جوراج بلانار، اليوم الخميس بالرباط، أنه اتفق مع نظيره السلوفاكي على مأسسة الحوار السياسي بين البلدين، مشيرا الى أن آخر حوار سياسي بين المغرب وسلوفاكيا يعود إلى سنة 2006.

بوريطة، ذكر أن المملكة هي الشريك الأول اقتصاديا لسلوفاكيا في القارة الافريقية ، مؤكدا في نفس الوقت أن حجم هذه التجارة في حاجة إلى تطور مستقبلا.

المسؤول المغربي، أوضح أن البلدين سيشتغلان على ثلاث واجهات ، الأولى تتعلق بتشجيع الزيارات بين المسؤولين الحكوميين في مجالات محددة مثل الدفاع و الطاقة و الفلاحة، و تشجيع رجال الاعمال في البلدين على الاشتغال معا و تتحول سلوفاكيا الى مدخل لرجال الاعمال المغاربة نحو أوربا الوسطى والشرقية، و المغرب بدوره مدخلا لسلوفاكيا نحو القارة الافريقية خاصة منطقة غرب افريقيا، و الواجهة الثالثة هي الاشتغال على قطاعات محددة لتنمية التجارة بين البلدين.

بوريطة، أشاد بالموقف البناء لسلوفاكيا من قضية الوحدة الترابية للمملكة، و الذي يأتي وفق وزير الخارجية المغربية في إطار دينامية يشهدها الملف بدفعة قوية من جلالة الملك محمد السادس.

و قال بوريطة، أن 22 دولة في الإتحاد الأوربي تعبر بشكل أو بآخر عن دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي ، وهو ما يفتح الآفاق وفق الوزير لدينامية دولية لحل النزاع المفتعل في إطار الأمم المتحدة و سيادة المغرب ووحدته الترابية على أساس مبادرة الحكم الذاتي.

وكانت الجزائر ، قد أرسلت الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، في وقت سابق، إلى العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، و ذلك تزامنا مع الجولة التي قام بها وزير الخارجية ناصر بوريطة بدول شرق أوربا، وكلها أعلنت دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

و مؤخرا توجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، في زيارة إلى سلوفينيا، وهي الأولى من نوعها الى أوربا الشرقية ، مباشرة بعد الجولة الماراطونية التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالمنطقة و اثمرت إعلان عدد من الدول دعم السيادة المغربية على الصحراء.

ومن ضمن الدول التي أعلنت دعم مغربية الصحراء ، سلوفينيا التي زارها تبون، و التي أكدت أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب في 2007 أساس جيد لحل نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

و اليوم تؤكد سلوفاكيا ، أن المخطط المغربي للحكم الذاتي أساس من أجل تسوية نهائية تحت إشراف الأمم المتحدة لقضية الصحراء المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد