مباريات اليوم

ساحل العاج ساحل العاج
0-1
الإكوادور الإكوادور
00:00
السويد السويد
1-5
تونس تونس
03:00
إسبانيا إسبانيا
vs
الرأس الأخضر الرأس الأخضر
17:00
بلجيكا بلجيكا
1-1
مصر مصر
20:00
السعودية السعودية
1-1
الأوروغواي الأوروغواي
23:00
إيران إيران
2-2
نيوزيلندا نيوزيلندا
02:00
فرنسا فرنسا
vs
السنغال السنغال
20:00
العراق العراق
vs
النرويج النرويج
23:00
الأرجنتين الأرجنتين
vs
الجزائر الجزائر
02:00
النمسا النمسا
vs
الأردن الأردن
05:00
البرتغال البرتغال
vs
جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو الديمقراطية
18:00
إنجلترا إنجلترا
vs
كرواتيا كرواتيا
21:00

فاجعة فاس.. سكان يحملون المنتخبين مسؤولية التغاضي عن خطر البنايات الآيلة للسقوط

زنقة 20 ا متابعة

عقب الفاجعة التي أودت ليلة أمس بحياة 9 من الضحايا إثر انهيار بناية سكنية آيلة للسقوط بالحي الحسني، مقاطعة المرينيين، بمدينة فاس، تعالت أصوات المواطنين محملة المسؤولية للمنتخبين المحليين وبرلمانيي المنطقة، متهمين إياهم بـ”التقاعس عن الدفاع عن الساكنة” و”التغاضي عن الخطر المحدق بحياة المئات من الأسر التي تقطن بنايات مهددة بالانهيار”.

وأعرب عدد من سكان الأحياء المتضررة عن استيائهم مما وصفوه بـ”الإهمال المزمن” الذي يطال ملف البنايات المتداعية، مؤكدين أن التحذيرات المتكررة لم تلق آذانا صاغية من قبل المجالس المنتخبة، رغم وضوح مؤشرات الخطر وتكرار الحوادث المشابهة.

وقال أحد القاطنين في تصريح للصحافة”ليست هذه أول مرة نشهد فيها فاجعة مماثلة، لكن المسؤولين يكتفون بالبيانات والتعازي، دون اتخاذ خطوات جادة لإعادة إسكان المتضررين أو تأهيل البنايات المهددة.” مضيفا أن “المنتخبين تيعرفونا غير في الانتخابات”.

وتعيش مدينة فاس، خاصة في أحيائها العتيقة، وضعا عمرانيا هشا، حيث تشير تقارير سابقة إلى وجود مئات المنازل المصنفة ضمن الخطر، ما يستوجب تدخلا عاجلا من السلطات المحلية والجهوية وعلى رأسها والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه السكان فتح تحقيق رسمي في أسباب الفاجعة وتحديد المسؤوليات، يتجدد النقاش حول دور المنتخبين في الدفاع عن قضايا المواطنين داخل المجالس وتبني حلول واقعية لمعالجة أزمة المساكن المهددة بالإنهيار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد