زنقة 20 ا محمد المفرك
احتضنت مدينة أكادير، القلب النابض للدينامية الصناعية لجهة سوس ماسة، الدورة الأولى للمنتدى الدولي للصناعة والخدمات يومي 5 و6 ماي 2025.
هذا و نظم هذا الحدث مجلة صناعة المغرب بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة (CRI)، والاتحاد العام لمقاولات المغرب – فرع سوس ماسة، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة. وتحت رعاية والي جهة سوس ماسة سعيد امزازي و وزارتي الاستثمار والصناعة، ويُعتبر هذا الحدث البارز رافعة استراتيجية لدعم مكانة أكادير كمركز للإبداع والصناعة والاستدامة في المغرب.
تحت شعار “أكادير سوس ماسة: قطب استراتيجي للصناعة والخدمات في المغرب” سلط المنتدى الضوء على مزايا المنطقة التي تبرز كملتقى جذاب للاستثمار في قطاعات الصناعة الغذائية والطاقات المتجددة وتكنولوجيا المعلومات.
و جمع هذا الحدث الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والصناعيين لاستكشاف فرص وتحديات المنطقة ومناقشة أفضل الحلول لتعزيز دورها كمركز للاستثمار. كما شكل المنتدى فضاءً مميزًا لتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز ريادة الأعمال، ودعم المبادرات المستدامة في سياق التحول الطاقي.
و ضمن فعاليات هذا الحدث، تم تخصيص ثلاثة أجنحة لتسليط الضوء على الحلول المبتكرة والقطاعات الرئيسية في المنطقة.
وكان جناح ” منصة انطلاق الأعمال” فضاءً مخصصًا للابتكار وريادة الأعمال، حيث مثل منصة انطلاق للشركات الناشئة والطلاب وحاملي المشاريع، عبر جلسات لعرض الأفكار ولقاءات ثنائية وورشات تفاعلية حول تحديات الصناعة 4.0.
أما جناح الصناعة، فعرض مساهمة القطاع الصناعي في تنمية المنطقة والبلاد. كمحور للشركات الصناعية، برز هذا الجناح الخبرات والتقنيات والمساهمات في التحول الاقتصادي والصناعي للمغرب.
وفي السياق ذاته، برز جناح الصناعة دور القطاع في النمو الاقتصادي للمنطقة والبلد. كمَعرض للشركات الصناعية، بحيث قدم هذا الجناح خبراتها وتقنياتها وإنجازاتها في التحول الاقتصادي والصناعي للمغرب.
هذا وكان جناح الخدمات مخصصًا بالكامل للشركات والمؤسسات التي تدعم وترفع من كفاءة الأنشطة الاقتصادية والصناعية، مع تركيز خاص على الخدمات ذات القيمة المضافة العالية.
و قدم هذا الجناح حلولاً في مجالات استراتيجية مثل الخدمات اللوجستية وتكنولوجيا المعلومات والاستشارات والخدمات المالية وغيرها. كما سيشكل فضاءً لخلق روابط استراتيجية بين الصناعيين والشركات الناشئة والفاعلين المؤسساتيين، مما مكن من تحسين الأداء وتحفيز تنافسية القطاعات المعنية.
من خلال جمع قادة القطاعين العام والخاص، يطمح هذا الحدث إلى تعزيز مكانة المنطقة كملتقى استراتيجي للصناعة والخدمات. كما يهدف إلى تسهيل الحوار بين المستثمرين والصناعيين والشركات الناشئة، وتسريع التنمية الاقتصادية الجهوية، وتشجيع الابتكار والاستدامة في القطاعات الناشئة والتقليدية.



