زنقة 20 | علي التومي
في خطوة تعكس متانة العلاقات المغربية الفرنسية ورغبة باريس في تعزيز حضورها الثقافي والتعليمي بالأقاليم الجنوبية، قام رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، اليوم الثلاثاء، مرفوقا برئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، بوضع حجر الأساس للمدرسة الفرنسية بمدينة العيون.
وتأتي هذه المبادرة الاولى من نوعها، لتعزيز التعاون المغربي الفرنسي في المجال التعليمي، حيث ستوفر المدرسة الفرنسية بالعيون تعليما عالي الجودة وفق المناهج الفرنسية، مع التركيز على تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح اللغوي، بما ينسجم مع تطلعات ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد جيرار لارشيه أن تشييد هذه المؤسسة التربوية يعكس التزام فرنسا بتعميق شراكتها مع المغرب، وخاصة في أقاليمه الجنوبية، مشددًا على أهمية التعليم كجسر لتعزيز التقارب بين الشعبين، وإعداد أجيال متمكنة من اللغات والمهارات لمواكبة تحديات المستقبل.
هذا، ويُرتقب أن يُسهم هذا المشروع في تعزيز مكانة العيون كمركز حضاري وتنموي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة للاستفادة من نموذج تعليمي متميز. كما يأتي في سياق الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة بعد اعتراف باريس في يوليوز الماضي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.


