زنقة 20 | متابعة
قالت مصادر صحفية سعودية أن الجهات الحكومية السعودية أنهت محادثات مع شركة سعودي أوجيه بهدف إنقاذها من صعوبات مالية تهددها والتي شردت الآلاف من العمال منهم المئات من المغاربة.
وتواجه الشركة الخضوع لإعادة جدولة ديون تقدر بمليارات الدولارات لتتفادى الانهيار. وتعاني الشركة ديونًا تبلغ 15 مليار ريال سعودي، ومستحقات للمقاولين والموردين تقدر بالمليارات، و2.5 مليار ريال سعودي متأخرات رواتب الموظفين.
واستبعد محللون أن يؤدي إفلاس سعودي أوجيه إلى التأثير في البنوك السعودية، بسبب قوة مراكز الأخيرة وانخفاض مستوى ديونها المعدومة.
ووفقًا لصحيفة “عكاظ” السعودية ذكرت مصادر أن المحادثات التي انهارت شملت خيارات عدة، منها قيام الحكومة بشراء الشركة، وبيع موجودات الشركة، وبيع حصة من سعودي أوجيه لشركة مقاولات أخرى.
كما شملت إمكان بيع حصص سعودي أوجيه في شركة الاتصالات التركية، ومشغل الاتصالات الجنوب أفريقي «سل سي»، وحصة قدرها 20% تملكها الشركة في البنك العربي بالأردن.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الجهات الحكومية أبلغت سعودي أوجيه في رمضان الماضي بأنها قررت قطع المحادثات بين الجانبين.