زنقة20| الداخلة
تواصل الدبلوماسية المغربية ترسيخ حضورها الاقتصادي بالقارة الإفريقية والفضاء الأطلسي، عبر توسيع شبكة الشراكات مع الدول الصديقة والانفتاح على تكتلات إقليمية جديدة، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية للمملكة بوابة استراتيجية للتعاون جنوب–جنوب، ومنصة للاستثمار والتبادل التجاري بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
ويعكس هذا التوجه الدينامية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، بفضل المشاريع الهيكلية الكبرى التي أطلقها المغرب، وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي، وشبكات البنيات التحتية الحديثة، إلى جانب المؤهلات التي تزخر بها المنطقة في مجالات الاقتصاد الأزرق، والطاقات المتجددة، والصيد البحري، واللوجستيك والسياحة، وهو ما جعلها وجهة متزايدة الاهتمام من قبل المستثمرين والوفود الاقتصادية الدولية.
وتسعى المملكة المغربية، من خلال هذه المقاربة، إلى تعزيز موقعها كشريك موثوق في محيطها الأطلسي، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي مع مختلف الدول، بما يرسخ مكانة الصحراء المغربية كقطب للتنمية والاستثمار والتكامل الإقليمي.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس مجلس جهة الداخلة _ وادي الذهب الخطاط ينجا، وفدا اقتصاديا رفيع المستوى يمثل عدداً من دول ومنظمات منطقة الكاريبي، في إطار برنامج أسبوع الترويج الاقتصادي. وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض فرص الاستثمار التي توفرها الجهة،
وفي الاخير، أكد رئيس المجلس استعداد جهة الداخلة وادي الذهب لمواكبة مختلف المبادرات الاستثمارية وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع دول الكاريبي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية منصة استراتيجية للتعاون الاقتصادي على الواجهة الأطلسية.

