تعقيدات معادلة الشهادات تعمق أزمة خصاص الأطباء بالمغرب

زنقة 20 ا الرباط

قالت البرلمانية فاتن الغالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن 4000 طلب سنويا فقط يقدم للحصول على معادلة الشواهد الأجنبية بالشواهد المغربية”، مشيرة إلى أن “هذا الرقم بسيط مقارنة مع عدد الطلبة الذي يتخرجون من مختلف الجامعات بالخارج وهم بالآلاف”.

وتسائلت ذات البرلمانية في تعقيب لها على وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اليوم بمجلس النواب، حول موضوع “تبسيط مساطر معادلة الشواهد”، قائلة “أين يذهب باقي حاملي الشواهد الأجنبية من الطلبة المغربية والذين يدرسون بالخارج”، مؤكدة أن “الآلاف من الطلبة المغاربة الذين يدرسون بالخارج يصطدمون بجبال من التعقيدات وطول المساطر والبيروقراطية عند عودتهم لبلدهم لاستثمار رصيدهم العلمي ورد الدين ولو بسيط لوطنهم”.

وشددت النائبة البرلمانية على أنه بـ”الرغم مما جاء به المرسوم رقم 2.19.281 فهناك معاناة حقيقية لهذه الفئة من طالبي معادلة الشهادات الجامعية، حيث أن هناك العديد من الحالات أغلبها تتأخر سنتين لمنحها المعادلة ومنها من تواجه بالرفض بدون مبرر مقنع أو إعطاءهم معادلة تختلف عن الشهادة الممنوحة من الدولة الأجنبية”.

وذكرت أن شهادة الهندسة بالمغرب تتم معادلتها بدبلوم إجازة ، و بالنسبة للأطباء و بعض التخصصات الاخرى التي تستوجب التدريب يتم المناداة عليها لاجراء التدريب بعد سنتين من الانتظار ، مضيفة أن الجميع يعرف الخصاص الذي يعانيه المغرب بسبب نقص الموارد البشرية في قطاع الصحة.

كما أشارت النائبة إلى كثرة الوثائق المطلوبة مثل طلب برامج عن كل مادة على حدة وعدة نسخ من كل وثيقة مترجمة ، مشددة على ان ذلك لا يتماشى مع قانون تبسيط المساطر الادارية.

النائبة المذكورة ، انتقدت ما أسمته ” التعامل بازدواجية مع الشهادات المحصل عليها من الخارج بين جامعة و أخرى ، بالرغم من تمتعها بنفس المستوى الاكاديمي والشروط ونفس المناهج العلمية.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد