زنقة 20 . الرباط
أزاحت المديرية العامة للأمن الوطني اليوم الإثنين بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة الستار عن الزي النظامي الجديد لرجال ونساء الشرطة وقوات التدخل السريع بالمغرب.
حفل تقديم الزي الجديد جاء على هامش الإحتفالات بالذكرى الـ60 لتأسيس الأمن الوطني بالمعهد الملكي للشرطة والتي حضرها كل من المدير العام للأمن الوطني “عبد اللطيف الحموشي” و وزير الداخلية “محمد حصاد” و الوزير المنتدب في الداخلية “الشرقي اضريس” إلى جانب “مصطفى الرميد” وزير العدل والجنرال قائد الدرك الملكي “حسني بنسليمان”.
واكتست نساء الشرطة إلى جانب زملائهن الرجال حلة جديدة بالزي الجديد الذي يشبه لحد كبير زي شرطة في دول أخرى كتركيا و بريطانيا.
ومن الأشياء الجديدة التي جاء بها ‘الحموشي’ لعناصر الشرطة المغربية هي اللون الأبيض وكذا أجهزة الاتصال التي ستكون محمولة على الكتف ما سيسهل على العناصر سرعة التواصل في حالة التدخلات اللحظية.
أما بالنسبة لعناصر التدخل السريع فقد بقي زبها باللون الأسود مع إضافة اكسسوارات و أجهزة للإتصال والدفاع متطورة كما هو الحال في دول أوربية .




لكم تمنيت لو أن السيد عبداللطيف حموشي اسندت إليه حقيبة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على اعتبار الأهمية الاعتبارية السيادية، وحتى “الأمنية” حقيقة التي تتميز بها هذه الوزارة، إذ ينبغي بالضرورة أن تكون وزارة (مغربية) بكل المعاني العميقة (…) للكلمة، والسيد عبداللطيف حموشي أهل لها بحق، خصوصاً وأنه يقدم مصلحة المغرب (أرضاً و إنساناً) على كل الاعتبارات، بينما الوزير الحالي للأوقاف والشؤون الإسلامية فيبني أساس عمله على أساس طائفي خطير، فو إذ يزعم محاربة التطرف من خلال البرامج “التأطيرية” المعلنة… إلا أن الحقائق التي لا تخفى على عاقل أنه يزرع التطرف زرعا ويبث الكراهية بين المغاربة بثا بثا من خلال انحيازه لفئة معينة بشكل غريب مدهش، ولا حول ولا قوة إلا بالله !