زنقة 20 . الرباط
في الوقت الذي قامت شرطات الطائرات العربية خاصة ومنها شركة الخطوط الجوية الجزائرية بإعلام زبائنها حاملي تأشيرة “شنغن” بضرورة السفر في المرة الأولى نحو البلد مانح التأشيرة لتفادي أي إزعاج قد يترتب عن الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي،التزمت شركة الخطوط الملكية المغربية الصمت المطبق وهو ما يعرض مجموعة من المسافرين المغاربة والأجانب لقرار إعادتهم من طرف أحد البلدان التي لم تصدر تأشيرة المسافر.
مجموعة من شركات الطيران التابعة للدو العربية المجاورة للمغرب ومن بينها تونس والجظائر أصدرت بيانات طبقا للتعلميات التي وجهتها إدارة الطيران المدني و الأرصاد الجوية (DACM) لشركات الطيران الوطنية بغرض اعلام المسافرين بالترتيبات المتضمنة في المادة 5 من التنظيم رقم 810/2009 للبرلمان الأوروبي و المجلس الذي يعتمد رمز موحد للتأشيرات و ينص على أن الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي المخولة لدراسة طلبات التأشيرات هي التي يجب أن تكون الوجهة الأولى بل الرئيسية للسفر.
وأنهت هاته الشركات إلى علم زبائنها بأن حاملي تأشيرة شنغن مجبرون على السفر في المرة الأولى نحو البلد مانح التأشيرة لتفادي أي إزعاج قد يترتب عن هذه الإجراءات”.
وأوضحت ذات المصادر أن “بيان الاتحاد الأوروبي لم يعارض و لم يفند بأي شكل من الأشكال تصريحات الشركة بل أكد على ضرورة تقديم مبرر لعبور حدود فضاء شنغن في بلد الوصول و الوجهة الرئيسية و في حال عدم تقديم مبرر يمكن أن يرفض الدخول لفضاء شنغن من قبل المصالح المكلفة بمراقبة الحدود”.