العثماني يمثل أمام البرلمان يومين قبل رمضان لشرح قرار الإغلاق !

0

زنقة 20 | الرباط

من المنتظر أن يحل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بداية الأسبوع المقبل بمجلس النواب.

و سيجيب رئيس الحكومة في جلسة عمومية شهرية ، عن تساؤلا ت النواب البرلمانيين حول القرار الأخير القاضي بالإغلاق و فرض حجر صحي جزئي في رمضان.

بلاغ لمكتب مجلس النواب المنعقد أول أمس الأربعاء ، كشف اليوم الجمعة ، عن تحديد جدول أعمال جلسة 12 أبريل في المحور الاقتصادي والاجتماعي على أن تخصص الجلسات العمومية الخاصة بشهر رمضان للأسئلة التي تعقبها مناقشة، حيث تقرر برمجة قطاعات الداخلية والفلاحة والتربية الوطنية في أول جلسة.

كما تقرر حسب البلاغ ” إضافة التعقيبات الإضافية ضمن الأسئلة التي تليها مناقشة رغبة في إضفاء تفاعل أكثر نجاعة بين المجلس والحكومة”.

و أمس الخميس ، دق العثماني، رئيس الحكومة، ناقوس الخطر ، قائلاً إن بلادنا شهدت في الأيام الأخيرة ارتفاعا مطردا في الحالات المصابة بفيروس كورونا، بما فيها التي تتطلب الدخول إلى الإنعاش، بمعنى الحالات الخطيرة، مردفا أن نسبة ملئ أسرة الإنعاش ارتفعت أيضا، وأصبحت تبلغ 14 في المائة.

وأوضح العثماني، في وصلة مصورة بثت على صفحته الرسمية بفيسبوك، أن القرارات المتخذة بهذا الشأن خلال شهر رمضان، تأتي بعد أن “دق خبراؤنا ناقوس الخطر، وقالوا إن الموجة الثالثة قد بدأت ببطئ”، داعيا إلى ضرورة الحذر بغية تملك مقدرة منع ارتفاعها وكذا القدرة على التحكم فيها.

وأضاف أنه تبعا لما سبق ذكره، قررت لجنة القيادة، وقررت الحكومة، استمرار الإجراءات الاحترازية التي كان يُعمل بها، خلال شهر رمضان، معتبرا أن هذا القرار الذي تأخر لأيام كان قرارا مؤلما، إذ لا أحد يريد لنفسه ولأسرته ولأصدقائه أن تُقيد حركتهم.

وتابع رئيس الحكومة، “نحن نعرف كيف يحتفل المغاربة برمضان، ويحبون هذا الشهر وشعائره الدينية، لكن هناك أشياء ضرورة، ولا نريد أن نفقد المزيد من المواطنين”، داعيا عموم الموطنين إلى الثقة في خبرائنا ومسؤولينا وبلادنا، وشدد على أن هذا الأمر هو الذي سيجنبنا الأسوأ.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد