أحيزون يدمر ألعاب القوى المغربية بـ15 عاماً عجاف ويُحول الجامعة لملحقة لإتصالات المغرب

0

زنقة 20. الرباط

أضحت جامعة ألعاب القوى المغربية تعيش فوضى عارمة في التدبير وعقماً غير مسبوق تحت إمرة عبد السلام أحيزون بعدما كانت أقوى جامعة بالمملكة قبل 20 عاماً.

و علمت جريدة Rue20 الإلكترونية أن ‘أحيزون’ وللتغطية على فشله الذريع في تدبير الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عمد لطرد عدد من المسؤولين بالجامعة المذكورة، أغلبهم أحيلوا على التقاعد وإستقدمهم من شركة “إتصالات المغرب”.

فبعدما حوّل أحيزون جامعة ألعاب القوى إلى ملحقة لشركة ‘إتصالات المغرب’ بإغراقها بالمتقاعدين الذين يأتمرون بأوامره، سارع ساكن أعلى طوابق ناطحة سحاب حي الرياض، إلى طرد أقرب مدير سابق لديه من متقاعدي ‘إتصالات المغرب’، من جامعة ألعاب القوى، بمعيّة آخرين مع قرب محاسبته في الجمع العام المقبل 2022، حول عقم النتائج بعد مرور 15 عاماً دون بروز أي عداء من مستوى عالمي وأولمبي.

فرغم الأموال الباهضة الموضوعة رهن إشارة الجامعة والتي تقدر بعشرات المليارات، فإن فترة 15 عاماً من قيادة أحيزون لجامعة ألعاب القوى بقبضة من حديد، لم يحصد معها المغرب أية نتيجة عالمية من مستوى بطل العالم، كما الشأن لإنجازات هشام الكروج أو نزهة بيدوان، باستثناء سفيان البقالي والذي رغم ذلك، لم يحصل على المركز الأول في أي بطولة عالمية، دون الحديث عن غياب الخلف للأبطال المغاربة في ألعاب القوى لرفع العلم الوطني دولياً، رغم توفر مركز من طراز دولي للتكوين والإيواء بالرباط.

فبعدما كان على المغرب دائم الحضور في منصات التتويج عالمياً، إندحرت ألعاب القوى منذ 15 عاماً، على يد ‘أحيزون’ حيث لا يكاد يُسمع إسم المغرب في المناسبات الدولية، ورغم ذلك لازال الرجل متشبثٌ بالكرسي ويأبى تسليم المشعل للرياضيين ومن يفقه في الرياضة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد