زنقة 20 . الرباط
أكد علماء المغرب خلال الدورة الخريفية ال21 للمجلس العلمي الأعلى المنعقدة يومي الجمعة والسبت على ضرورة تأطير الشباب بالجامعات ومراكز الشباب ودور الثقافة، والبحث مع جمعيات المجتمع المدني من أجل مواجهة الخطر الذي يحدق بالأمة والمتمثل أساسا في التطرف والإرهاب.
وأوضح محمد يسف الأمين العام للمجلس في اختتام الدورة أن الأئمة والعلماء جنود مجندون من أجل حماية وطنهم وأمتهم، وذلك عبر بلورة آليات جديدة للتأطير الصحيح، ترتكز على التعبئة والاستعانة بالمؤسسات التي تشتغل في المجال وبالكفاءات النسائية والشابة بصفة خاصة.
و قال الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، إن القضاء على الفكر المتطرف وتأطير أفراد المجتمع، يبقى من أهم ركائز عمل المجلس العلمي الأعلى.
وأكد يسف في اختتام أشغال الدورة الخريفية العادية ال21 للمجلس العلمي الأعلى، والتي انعقدت على مدى يومين،وبحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السبت بالرباط، “أن التنمية البشرية تقتضي تنمية الجانب الروحي والدنيوي، كما تستوجب الارتقاء بالدور المعنوي لمؤسسة الأسرة باعتبارها نواة المجتمع ومنبع الإصلاح الهادف”.