زنقة 20 . الرباط
أفرد مصدر خاص لموقع Rue20.Com أن قيادات وازنة بحزب “الأصالة والمعاصرة” التأمت في حفل عشاء نُظم أمس الخميس، باحدى المطاعم الفاخرة بالعاصمة الرباط، ترأسه “الياس العُماري” و “حكيم بنشماش” جَمَع أسماء عدة سبق أن غادرت سفينة “التراكتور” لسنتين أو أكثر.
ويُضيف مصدرنا الخاص، أن من بين الأسماء هناك “بنعدي”، “الوديع”، “بلكوش”، “بلماحي”، “خديجة الكور”، “أحمد اخشيشن” بحضور “الشيخ بيد الله” و “العربي لمحارشي”.
ويأتي الالتئام الغير المسبوق للقيادات الغاضبة بـ”الياس العماري” و “حكيم بنشماش” عقب مشاركتهم في حفل اطلاق المشروع الاعلامي الضخم لـ”العُماري” باحد فنادق العاصمة، لينتقل الجميع الى مطعم فاخر لبحث سبل عودة قوية لحزب “الأصالة والمعاصرة” بعد المؤتمر المقبل في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة، والتهييئ لأمين عام جديد، خلفاً لـ”مصطفى بكوري”، حيث يملك “العماري” حظوظا وافرة للمنصب بدعم من التيار اليساري القوي والمهيمن.
وبهدا يكون “العُماري” قد ضرب عصفورين بحجر واحد، بعدما أثبتَ وزناً سياسياً غير مسبوق في ليلة اطلاق مشروعه الاعلامي، حيث لم يتخلف أيٌ من الشخصيات المدعوة، من أصدقائه وأعداءه على السواء.
فرغم العلاقة المتوترة والمتشنجة التي جمعته بـ”حسن أوريد” الناطق السابق باسم القصر و الاعلامي “توفيق بوعشرين”، فان الاثنين معاً كانا أول من سجل الحضور واحتسى العَصير والتقط صوراً بجانب “الصحافي” الجديد القديم “الياس العماري”.
مُتتبع للشأن السياسي المغربي، أفاد لموقعنا، أن الحضور الوازن لما يزيد عن عشرة وزراء بحكومة “بنكيران” وشخصيات سياسية من احزاب معارضة، فضلاً عن حضور “علية القوم” من عالم المال والأعمال على رأسهم “أنس الصفريوي” و “عبد السلام أحيزون”، يُظهر أن “العُماري” لازال قوياً بل وسيزداد قوة مع دراعه الاعلامية التي ستكون سلاحاً يتم الاستعانة به لا محالة”.
rien dans les hérissons élégant
la question surprenante c’est qu’ils sont les dénominateurs communs qui unissent tous ses composants malgré leurs différence d’orientation politique et leurs lignes éditoriales.tout simplement
c’est l’hypocrisie politique et l’échange des intérêt,tous se précipitent pour réserver sa chaise dans cette empire médiatique comme ils le prêtent .
cette participation intensive n’a pas comme objectif le développement du paysage médiatique mais pour s’approcher de propriétaire et chacun a une fin .est ce que comme ces intellectuels nous allons construire un maroc fort honnête et des médias libre et contre nature
les marocains ont mare de cette situation dégoutante contrôlée par une poignée des visages consommées et périmées .c’est le partage des rôles et l’opportunisme
لحــــــــــــــــــيس الكابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة