زنقة 20 . من باريس
انطلقت اليوم الاثنين في “لوبورجيه” قرب العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الحاسم لمستقبل الأرض مع تولي الوزراء المفاوضات الدولية في مرحلتها الأكثر صعوبة للتوصل الى اتفاق مناخي، فيما لا يزال عدد كبير من النقاط الخلافية عالقا.
وامام الوزراء رسميا خمسة ايام لابرام الاتفاق الذي يرمي الى منع ارتفاع معدل الحرارة على الارض اكثر من درجتين مئويتين مقارنة بمستواه قبل الثورة الصناعية، والتبعات المدمرة التي بدات تبرز على غرار ذوبان الكتل الجليدية والاعاصير الفتاكة.
بدورها انخرطت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة حكيمة الحيطي والرئيسة المقبلة لـCOP22 في مفاوضات ماراطونية تكاد لا تنتهي على مدار اليوم كما وقف على ذلك Rue20.Com حيث بات الرواق المغربي في اليوم الأول من مفاوضات الوزراء خلية عمل كبيرة يزورها كبار الوزراء والمدراء العمين لأكبر المؤسسات والجمعيات من مختلف العالم .
وعلى طول اليوم الإثنين استقبلت الوزيرة الحيطي مجموعة من الوفود والشخصيات الدولية الوازنة ومنها وزيرة البيئة السويسرية ونظرائها من الدول الإفريقية المهتمة بالشأن المناخي والبيئة كما شاركت في لقاء توج بتوقيع اتفاقيات لتزويد العالم القروي بالكهرباء حضره كل من وزير الطاقة والمعادن عبد القادر اعمارة والمدير العام للمكتب الوطني للماء والكهرباء علي الفاسي الفهري بالإضافة لرئيس مجلس الادارة الجماعية للوكالة المغربية للطاقة الشمسية، مصطفى باكوري.
وشاركت الحيطي اليوم الإثنين في أشغال لقاء عرف حضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون الذي دعا وزراء ومندوبي 195 دولة الى انجاز الاتفاق المنشود حول المناخ هذا الاسبوع ، محذرا بان “الكارثة المناخية تترصدنا (…) وانظار العالم تتجه اليكم” .
كما شاركت الوزيرة في أشغال قمة البلدان الإفريقية التي اجتمعت الأحد ببورجيه من اجل تقييم مفاوضات الأسبوع الأول و تنسيق عملها لما تبقى من المفاوضات التي انطلقت اليوم الاثنين مع محاولة توحيد صوتها.
وستنكب الحيطي في الأيام المقبلة إلى جانب نظرائها من وزراء البيئة على مسودة النص التي تحتل 48 صفحة مفصلة تشمل الكثير من الخيارات على غرار تحديد هدف 1.5 درجات مئوية الذي تطالب به الجزر الصغيرة في المحيط الهادئ، إلى جانب خيار الدرجتين المئويتين وتوزيع الجهود على الدول ووسائل التكيف مع تغير المناخ وحتى ملف التمويل المحوري.









