زنقة 20 . الرباط
نفى الاعلامي “عبد الصمد بن شريف” رئيس “جمعية الريف للتضامن والتنمية” نفيا قاطعا، الاخبار المغرضة والمخدومة التي نشرتها بعض المواقع الاكترونية خاصة بمنطقة الريف والتي تحدثت عن وجود صراعات وخلافات داخل الجمعية التي يرأسها.
وأضاف “بن شريف” في تصريح لموقعنا أن مكتب الجمعية يشتغل في انسجام تام وبتماسك وتضامن، وهو يعقد اجتماعاته بشكل عادي ودوري في إطار من الاحترام والمسؤولية.
وعبر رئيس “أريد” المنتخب حديثاً عن “استغرابه تجاه هذه الأخبار المفبركة والتي يسعى الواقفون وراءها إلى التشويش والبلبلة وزرع الفتنة والانقسام وخلق حالة من الشك بين أعضاء المكتب وفي صفوف جميع أعضاء الجمعية”.
وأوضح “بن شريف” أن الفترة الانتقالية التي تمر بها جمعية “أريد” وحرص المكتب الحالي على تصحيح عدد من الاختلالات والمشاكل الموروثة تطرح تحديات كبيرة، لا يمكن تطويقها في بضعة أشهر”.
ومع ذلك يُضيف “بن شريف”، “فقد انخرطنا في دينامية إصلاح شامل وسوينا جملة من المشاكل وعددنا مخطط عمل التزمنا بتنفيذه وهذا ما أكد عليه اجتماع المكتب المسير للجمعية الذي عقد في 27 نونبر 2015 أي منذ أسبوع”.
وكانت مواقع الكترونية بالريف قد تحدثت عن صراعات داخل الجمعية التي يقودها الاعلامي “بن شريف” عقب توليه الرئاسة خلفاً لـ”عبد السلام بوطيب”، ما حذا بموقعنا الاتصال بـ”بن شريف” لاستقاء رأيه، لينفي نفياً قاطعاً ما يتردد.
وحسب “بن شريف” فانه “اذا كان التداول في أمور تنظيمية بهدف تقوية بنيات وآليات اشتغال الجمعية يعتبر صراعا يهدد “أريد” بالانفجار، فإنني “أؤكد لمن يسكنهم هاجس تصفية “أريد” ولكل الذين تحركهم مصالح صغيرة وتافهة ونوايا سيئة، أن الجمعية ستواصل عملها وتنفيذ كل المشاريع التي أعلنت عنها خلال تقديم مكتبها في شهر رمضان الماضي”.
وخلص بن شريف إلى القول :بكل صدق لا أفهم مطلقا لماذا ينخرط بعض الأشخاص في هكذا حروب ومؤامرات ملتبسة ويقفون في وجه التغيير والإصلاح والنزاهة! هذه حالة مرضية يحتاج علاجها إلى أخصائيين نفسانيين”.
ويُضيف “بنشريف” أن مكتب الجمعية يواكب الطفرة الثقافية التي تعيشها البلاد، مُبدياً طموح المكتب المسير في توسيع البرامج والمشاريع الثقافية بكامل منطقة الريف دون تمييز.