زنقة 20. الرباط
رغم كل الشعارات التي كان يرفعها يونس مجاهد، حول التزامه بتسلم كافة الصحافيين لبطائقهم المهنية بداية السنة، فإن كل هذه الشعارات تبخرت دون أن يفي إول رئيس للمجلس الوطني للصحافة بهذه الوعود للصحافيين.
فبعدما تبين أن وعود مجاهد الوردية لم تكن سوى حملة إنتخابية لطي صفحة تأخر تسليم بطائق الصحافة، إنتقل فيروس الوعود الكاذبة إلى فضيحة مدوية، حول إتهامات للمجلس بالزبونية والمحسوبية في تسليم بطائق القطار التي أصبح يتحكم فيها المجلس رغم أن وزارة الاتصال هي التي تدفع تكاليفها للمكتب الوطني للسكك الحديدية.
صحافيين بالقناة الأولى ومنابر إعلامية الكترونية عدة تفاجأت بتأخر غير مبرر لتسليم بطائق القطار دون مبرر في الوقت الذي حصلت عدة صحف ورقية حزبية بينها جريدة ‘يونس مجاهد’ بنسختيها العربية والفرنسية، والتي لا يقرأها أحد على بطائق القطار لموظفيها بينهم متقاعدون منذ فترة و آخرون ظلوا يستفيدون منها دون إستخدامها.
ووجد صحافيون أنفسهم، مضطرين إلى مطالبة إدارة المنابر التي يشتغلون بها لدفع تكاليف تنقلهم من وإلى المدن الكبرى لتغطية الأحداث اليومية.
يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة وفِي إتصال لمنبر Rue20.Com فضل الهروب إلى الأمام ليرمي بالكرة لمرمى وزارة الاتصال التي اعتبر على متن تصريحه أنها المسؤولة عن لوائح الصحافيين المستفيدين وتأخر تسليم البطائق.