أستاذ جامعي : بوليف يتوصل بثلاث تعويضات دفعةً واحدة !

زنقة 20 | الرباط

يبدو أن محمد نجيب بوليف كاتب الدولة في النقل المعفى من منصبه ، ينطبق عليه المثل المغربي الدارج المشهور “جاء يكحلها عماها”.

بوليف ، الذي ظل لسنين نائباً برلمانياً ثم وزيراً للشؤون العامة و الحكامة في حكومة بنكيران قبل أن يتم تقزيم منصبه إلى كاتب دولة مكلف بالنقل في حكومة العثماني و بعد ذلك إعفاؤه نهائياً من الحكومة ، بات مؤخراً مهووساً بالرد على مخالفيه و منتقديه على صفحات التواصل الإجتماعي.

آخر خرجات بوليف الذي يوصف بـ”الوزير العاطل عن العمل” ، هي تدويناته التي هاجم من خلالها الأستاذ الجامعي و المحلل السياسي عمر الشرقاوي الذي كشف أن الوزير السابق موظف شبح في سلك التعليم العالي منذ 2002.

بوليف و في تدوينة نشرها اليوم السبت ، قال أنه “لم يعد أستاذاً جامعياً بعدما اختار التقاعد الإختياري ، و تنازل عن زيادات في تقاعده تقدر بألف درهم شهرياً”.

كلام بوليف علق عليه الشرقاوي بالقول : “بوليف قالك اسيدي راه خدا التقاعد من الجامعة، اخويا وجهك قاصح بديتي تقري فالجامعة في 1991 وتوقفت عن التدريس في الجامعة منذ 2002 بعد انتخابك برلمانيا وحتى 2019 بعد اعفاءك من الوزارة، يعني قريتي فعليا 11 سنة وتقول اليوم انك تقاعدت . قل ان كتافك بردوا على العمل وتبحث عن الريع السياسي، من حقك اسي بوليف تتمتع بمعاش وزير ولا يهمك لا جامعة لا تدريس. المشكلة عندي انك حسبتي 17 سنة في البرلمان ضمن التقاعد من الجامعة وكليتي تقاعد غير اخلاقي.”

الاستاذ الجامعي الآخر الصوصي العلوي ، بدوره تسائل : ” يعني السيد بوليف متقاعد منذ مدة. السؤال الذي يطرحه العموم، هل الجمع بين معاش التقاعد كأستاذ جامعي وتعويضات وزير وقبلها تعويضات برلماني كانت ممكنة و السؤال رقم 2 هل سيكتفي حاليا السيد بوليف بتقاعد استاذ جامعي، أم سيطالب باستبداله بتقاعد وزير سابق أو في الحالة الممكنة حصوله على زيادة الفرق”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد