صحفي سابق في الإذاعة و التلفزة يوجه اتهامات خطيرة بالفساد المالي لمدراء و رؤساء قنوات تلفزية

0

زنقة 20 | يونس مزيه

خرج الصحفي السابق بالقناة الأولى المغربية، محمد السراج، بصفحته على الفايسبوك بتدوينات ، يتهم من خلالها مديرين مركزيين بالشركة الوطنية للاذاعة و التلفزيون، بالفساد المالي، و التلاعب في تدبير الصفقات بالشركة.

وقال السراج في إحدى التدوينات :”مدراء مركزيون بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ( SNRT) يتقاضون أزيد من 57 ألف درهم شهريا، يشرفون على طلبات العروض الخاصة بالإنتاج السمعي البصري، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لهم الكلمة الأخيرة، أصبحوا من المليارديرات والمليونيرات في بضع سنوات مقابل بيع رخص إنتاج البرامج في الأولى والأمازيغية في طلبات العروض، والتغاضي عن مستوى الجودة في الإنتاج … هل من محاسب “.

وأضاف المتحدث في تدوينة أخرى “لصوص المال العام في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة يرأسون قطاع الإنتاج السمعي البصري بالأولى والأمازيغية .. رشاوى وعمولات ومحسوبيات وحسابات بنكية غير مشروعة، أموال حرام .. جودة مفقودة وتدني نسبة المشاهدة والله أعلم ببواطن الأمور “.

سعيد الفرواح، المدون و الناشط الأمازيغي، كان قد نشر بدوره سلسلة من التدوينات على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ‘’فايسبوك’’  كشف من خلالها مجموعة من المعطيات المثيرة و التي تتعلق بالصفقات، و “العلاقات المشبوهة” بين مسيري القناة الأمازيغية و منتجي الأفلام و البرامج بذات القناة.

ووجه لفرواح في سلسلة تدوينات، عنونها “أخبار سوق ريع الأمازيغية’’، اتهامات خطيرة لأشخاص سماهم بأسمائهم، وشركات الانتاج التي يمتلكونها، حيث قال “حين تجد أشخاص في مؤسسات مكلفة بمهمة المراقبة والتتبع لإدماج الأمازيغية في الإعلام وتطويرها ولديهم مكانة أو سلطة قانونية أو نضالية رمزية، حين تجد مثل هؤلاء يؤسسون شركات للإنتاج ويستفيدون من صفقات الإعلام العمومي أو يعملون مقابل أجر في القناة الأمازيغية سواء في إعداد البرامج أو تقديمها فهذا أمر يعد مثيرا للتساؤلات’’.

و كتب مضيفاً : ” شركة هيدلايت المملوكة للسيدة بنجلون، منذ سنة 2010 تستفيد من صفقة برنامج في القناة الأمازيغية بأربعمائة (400) مليون سنتيم كل سنة، أي عشر سنوات تقريبا، ورغم وجود ما يسمى دفاتر التحملات إلا أن هذه الشركة وشركات مماثلة احتكرت تماما برامج القناة الأمازيغية’’.

وأضاف ذات المتحدث “ما سأكتبه هنا كان يتطلب فتح تحقيق وثمة من الأدلة ما يدفع النيابة العامة لفتح تحقيق خاصة وأن كل الأدلة متوفرة من شهادات وغيرها..إنها شركة “أغلال برود” تحصل من صفقات القناة الأمازيغية على مبلغ ثلاثة ملايير وثلاثمائة مائة مليون، ويتهم مدير القناة الأمازيغية بملكيتها بطريقة غير مباشرة، بل أكثر من ذلك هناك تقرير للمجلس الأعلى للحسابات حول الشبهات التي تحوم حول هذه الشركة، ولا ندري ما هي العصا السحرية التي بخرت هذا التقرير ولماذا لم تتم إحالته على الجهات المختصة لفتح تحقيق’’.

وفي احدى التدوينات، وجه الفرواح اتهامات خطيرة لمدير القناة الأمازيغية، من خلال السيطرة على أربعين بالمئة من الانتجات بالقناة الثامنة حيث قال “شركتين حصلتا على صفقات تمثل أربعين بالمائة من صفقات الإنتاج في قناة تمازيغت، الأولى إسمها أغلال يتهم مدير القناة “مماد” بملكيتها (Aghlal) وحصلت على مبلغ ثلاثة ملايير وثلاثمائة مليون سنتيم، والشركة الثانية مملوكة لزوجة الراحل عزيز شهال إسمها “سبيك توب” وحصلت على مبلغ ثلاثة ملايير، وذلك خلال فترة 5 سنوات ما بين 2013 و سنة 2017، ناصر خيجا الرجل الثالث في القناة الأمازيغية، رئيس قسم قطاع الإنتاج وتدبير الموارد، ولا يذكر إسمه إلا مرفوقا بشركة “رانا برود” للإنتاج، التي يوجد مقرها في سلا الجديدة هذه الشركة التي تحتكر صفقات الدبلجة في القناة الأمازيغية.. وتعيين المقربين سبق لمدير القناة أن تورط فيه فبالإضافة لتوظيف إبنته في شركة “إم برود” التي تحصل على صفقة إنتاج أربعة برامج للقناة الامازيغية واحد منها ميزانيته 500 مليون’’.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد