زنقة 20 . الرباط
لم يمر تقرير “المركز المغرب لحقوق الانسان” حول “الأداء الانتخابي النظيف” مرور الكرام، دون ابداء متتبعين وحقوقيين لأرائهم حول مضمون التقرير.
فقد عبر حقوقيون تحدثوا لموقع Rue20.Com، على أن تسمية “الأداء الانتخابي لحزب مُعين، خلال اقتراع الـ4 من شتنبر كونه الانظف، هو أمرٌ غير مُنصف و مُوغلٌ في الايديولوجيا”.
وحول تقييم أدام حزب “الاشتراكي الموحد” و منحه وسام “أنظف أداء انتخابي”، اعتبر أحد الحقوقيين، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن “الحزب شارك في لعبة انتخابية طالما وصفها بالفاسدة التي يعتريها التزوير القبلي والبعدي، وقَبِلَ بالانضمام اليها، لدا لا يمكن أن يقبل عقل حقوقي، مضمون تقرير “مشبوه” يتغزل في حزب يساري، ليس لشيء الا لأن أعضاء المركز المغربي لحقوق الانسان يتعاطفون معه أو عدد منهم أعضاء بهدا المركز الحقوقي”.
التنقيط الدي حَصَلَ عليه “الاشتراكي الموحد”، حسب دات الحقوقي، لم يُشر الى ماهية التحالف الدي وقعه “الحزب النظيف” مع “العدالة والتنمية” بمدن مغربية، وتحالفه لتسيير مدن جنباً الى جنب مع احزاب لازال يصفها بـ”المخزنية والرجعية”، وتقييم أداءه فقط انطلاقاً من أن مرشحيه لم يدفعوا أموالاً للناخبين أمرٌ مشبوه وموغل في الايديولوجيا ولا علاقة له بتقييم موضوعي حول جدية برنامج الحزب ومشروعه المجتمعي واقناعه لفئات الشعب من الناخبين”.
نفس الحقوقي، أشار على متن تصريحه لموقع Rue20.Com أن وضع “العدالة والتنمية” متأخراً في تنقيط “أنظف أداء انتخابي” دليل قاطع على “طغيان الايديولوجية في انجاز التقرير”، لأن “البيجيدي” حسب الحقوقي المتحدث لموقعنا، “الأنظف انتخابياً على الأقل” في وحل السياسة المتسخ”.