سنتين على فاجعة الطفلة ‘إيديا’ ..مستشفى تنغير بدون سكانير و وعود الوردي بقيت حبراً على ورق !

0

زنقة 20 | الرباط

عادت قضية وفاة الطفلة “إيديا” بسبب الإهمال في المستشفى العمومي بإقليم تنغير إلى الواجهة، بعد مرور سنتين على وفاتها متأثرة بتدهور حالتها الصحية في قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس.

وقالت المصادر إن الوعود الكثيرة التي سبق أن قدمها الوزير السابق، الحسين الوردي، بخصوص تأهيل القطاع الصحي في الإقليم لا تزال عالقة، مما دفع بفعاليات محلية إلى الدعوة إلى الاحتجاج، يوم  الخميس، أمام المستشفى للمطالبة بتشغيل جهاز “السكانير” وتوفير الموارد البشرية الضرورية تورد “الأخبار”.

وقالت الفعاليات ذاتها إن مستشفى المدينة لا يزال عبارة عن “محطة طرقية”، في إشارة منهم إلى اقتصار دوره على تحويل المرضى إلى المستشفى الجهوي بالرشيدية، والذي يقوم في عدد من الحالات بدوره، بعملية التحويل نحو المستشفيات الجامعية بكل من فاس ومراكش والرباط.

وكانت قضية الطفلة التي تدعى قيد حياتها “إيديا” قد حظيت يتعاطف كبير في أوساط الرأي العام الوطني، حيث انتقلت فعاليات جمعوية وحقوقية إلى المدينة للمشاركة في وقفات احتجاجية تطالب بإصلاح البنيات المهترئة للقطاع الصحي بالمنطقة.

ووعد وزير الصحة السابق المعفى من مهامه، الحسين الوردي، بتجهيز المستشفى الحالي، وأشرف بحضور عامل الإقليم السابق الذي تم إعفائه بدوره، على حفل إعطاء الانطلاقة لأشغال بناء مستشفى إقليمي يتوفر على المعايير الأساسية.

لكن هذا المشروع، وفق المصادر، ووجه بالجمود ولا يزال الغموض يلف مصيره، بعد أن اخد الوزير السابق الحسين الوردي، أثناء وضع الحجر الأساس للبناء، يوم الجمعة 7 يوليوز 2017، أن مدة إنجازه محددة في 30 شهرا، وقيمة الإنجاز محددة في 240 مليون درهم، وأضاف وهو يروج لهذا المشروع بأنه يضم مستشفى النهار والقسم الاستشفائي وبأنه سيكون مجهزا بأحدث التجهيزات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد