إنفراد/غضبة ملكية على بنشماش؟..الديوان الملكي يُغلقُ الأبواب في وجهه ويمتنع لأول مرة عن تلاوة الرسالة الملكية وزعماء الأحزاب ورؤساء الجهات يقاطعونه

0

زنقة 20. الرباط

لأول مرة منذ إطلاقه، غابت الرسالة الملكية عن  المنتدى البرلماني للعدالة الاجتماعية في نسخته الرابعة، الذي انطلق اليوم الأربعاء بمجلس المستشارين.

و بدا بنشماش اليوم في وضع لا يُحسد عليه، وهو يفتتح المنتدى اليتيم، في غياب الرسالة الملكية التي كان مستشارو المٓلك يواضبون على تلاوتها خلال كل افتتاح، وهو ما اعتبره متتبعون غضبة ملكية على رئيس المجلس الممنوع منذ عامين من تمثيل المٓلك داخل و خارج المملكة.

و عاين منبر Rue20.Com غياباً كلياً لزعماء الأحزاب السياسية، الذين توصلوا جميعهم بدعوات الحضور، هذا الى جانب الغياب الكلي لرؤساء الجهات الذين بدورهم توصلوا بدعوات الحضور، فضلاً عن غياب وزراء الحكومة، باستثناء سعد الدين العثماني الذي حضر ليثني على نفسه ويغادر الجلسة، ليستنجد بنشماش بشبيبة ‘الأصالة والمعاصرة’ و التنظيم النسوي لحزبه، الذين بدورهم استدعوا أمهاتهم و جيرانهم لملء كراسي المجلس.

البرلمانيون بدورهم قاطعوا المنتدى الذي أصبح فرصة سنوية لتبذير ما يزيد عن مليار سنتيم لصالح شركة محظوظة متخصصة في الحلويات والبسطيلة ، بدون أي جدوى.

الى ذلك، اعتبر مقرب من بنشماش لمنبر Rue20.Com، أنه رغم الرعاية الملكية للمنتدى، بِحُكْم حصول المنتدى على هذه الرعاية خلال نسخته الأولى، فان الرعاية الملكية للمنتدى ستستمر، م ليس في ظل وجود بنشماش على رأس هذا المنتدى.

وشدد ذات المصدر، أن وجود غضبة ملكية أمرٌ وارد، خاصة وأن الرسالة الملكية في مثل هذه التظاهرات، التي يؤثثها مسؤولون كبار، تكون بمثابة حضور شخصي للملك وبالتالي فهو امتناع رسمي للملك وللديوان الملكي عن توجيه رسالة ملكية للمنتدى بصيغته الحالية.

الى ذلك، تعود أولى بوادر الغضبة الملكية على بنشماش، كرئيس لمجلس المستشارين و ‘رابع رجل في هرم السلطة’، حين كشف أحد الصحافيين أن بنشماش عزا سبب اغتنائه الفاحش وامتلاكه لفيلا و شقق و سيارات فارهة الى عطايا المٓلك.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد