زنقة20- الرباط
أثارت خرجة عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، ردود أفعال كثيرة، لدى نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معتبرين أنه إعترف ضمنيا بانه مليون سنتيم في الشهر لا تكفيه، فما باله ان يكون يحظى ب 2000 درهم شهريا شأنه شأن باقي المغاربة.
وقال المحلل السياسي وأستاذ القانون الدستوري، عمر الشرقاوي، أن بنكيران الذي كشف طلبه من حزب ‘العدالة والتنمية’ معاشاً من مالية الحزب الذي ليس سوى مال عام من الدعم العمومي للدولة، يورط الحزب والمنتسبين اليه ويتطلب تدخلاً من المجلس الأعلى للحسابات للافتحاص.
وعلق نشطاء على تدوينة الشرقاوي بالقول:”اعتراف ضمني أن مليون فالشهر مدايرا والو فهد المغرب فما بالك بلي كيشد 2000 درهم”، في حين وصفه أحد النشطاء ب”المسكين واللي مفحالوش”، قبل أن يضيف في تدوينته: “راه غير 9 ما قاداهش، هو مسكين عندوا غير مدارس حرة ومطبعة وفيلا ومرسيدس، وتقاعد البرلمان. الله يحسن العاون”.
وإستحضر أحد النشطاء، ما قاله بنكيران عن حكيم بنشماش، رئيس مجلس المستشارين الحالي، بعد أن أعاب عنه تلقيه هبة ملكية، حيث وصفه آنذاك بأقدح النعوت من قبيل انه “مكيحشمش وماخصوش اجبد الملك وخا يكون عطاه..وها هو الآن بنكيران يتحدث دون أدنى وجل عن هبة الملك!“
وبخصوص طلبه المعاش من قبل حزب العدالة والتنمية، قال عمر الشرقاوي، في تدوينة أخرى، “سي بنكيران قال انه طلب من الحزب تحمل مصاريفه اثناء ضائقته فقبل له بتخصيص تعويض بمليون سنتيم، قبل ان يأتي الفرج بمعاش استثنائي”.
وزاد الشرقاوي في تدوينته قائلا:”المشكل هو باي قانون يخصص الحزب لأمينه العام السابق تعويض من اموال دعم عمومية، واي حزب سبق ان خصص لأمينه العام شي تعويض”.
وأكد الشرقاوي، على أن القانون واضح، فالأحزاب لا يمكن ان تؤدي للأشخاص تعويضات الا للعاملين والعاملين بالحملة الانتخابية كما يحددها المرسوم. غير ذلك فهو تحايل على القانون يستوحب تدخل المجلس الاعلى للحسابات
يريت كن كانت عندنا مدخول 2000 درهم في الشهر رسمية
والله نعمل ونقبط دون الثمن الواجب
وناخدها متقطعة
ونكمل بسطارطير
او طلب المساعدة
كل هدا يستفزنا
ولا حول ولا قوة الا بالله
والحمد لله رب العالمين