بنكيران يمر إلى الخطة (ب) و يشكك في وفاة باها : “مازلت أستغرب كيف مات” !

زنقة 20 | الرباط

قال عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، والمقال من قبل الملك محمد السادس، بعد فشله في تشكيل الحكومة، إنه يشكك في وفاة وزير الدولة الراحل، عبد الله باها، والطريقة التي توفي بها.

ويأتي تشكيك بنكيران في وفاة رفيق دربه، في وقت مرت فيه فترة تقارب 5 سنوات، عن إعلان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عن أن وفاة باها نتجت عن حادثة قطار.

وحسب البلاغ الصادر أنذاك عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، فان “الأبحاث والتحريات التي أنجزها المركز القضائي للدرك الملكي ببوزنيقة وفرقة التشخيص القضائي بالدار البيضاء وسطات، ومختبر الأبحاث والتحليلات التقنية والعلمية للدرك الملكي بتمارة تحت إشراف النيابة العامة.

وبناء على تصريحات كل من سائق ورئيس القطار وحارس الممر الأرضي الذي وقع فيه الحادث، وتبعا لما انتهت إليه نتائج التشريح الطبي والخبرة الجينية وكشف المكالمات الهاتفية، فإن وفاة الراحل عبد الله باها وزير الدولة بتاريخ 7 دجنبر الجاري، كانت ناتجة عن حادثة قطار”، ليتقرر حفظ المسطرة.

والمثير في خرجة بنكيران وإعلانه نية التشكيك في وفاة وزير الدولة عبد الله باها، هو أنه في فترة وفاة الراحل، كان المسؤول الأول عن السلطة التنفيذية ولم يتحدث عن الموضوع إطلاقا، غير انه في الوقت الذي فقد فيه رئاسة الحكومة وقيادة حزب “البيجيدي”، أطلق العنان للسانه، الامر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول اختيار بنكيران لهذا التوقيت بالضبط للإعلان نية تشكيكه في وفاة باها والاهداف التي يطمح اليها.

فخرجة بنكيران المبهمة لم يتحدث فيها بشكل دقيق عن وفاة الراحل، باها، إذ اكتفى بإعطاء إشارات وتلميحات فقط، بادعائه أن الشكوك ستظل معه وسينقلها إلى مثواه الأخير”.

وأمام هذا الوضع، هل يسعى عبد الاله بنكيران الى تشتيت الأنظار، والهاء الشعب المغربي بموضوع باها، دون الحديث عن التعويضات السمينة التي تلقاها، دون ان يقدم أي شيء للمغاربة غير الزيادات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد