انفلونزا الخنازير تجر الدكالي إلى المسائلة و برلمانيون يكشفون غياب الدواء في المستشفيات !

زنقة 20 | كمال لمريني

وجهت النائبة البرلمانية، بديعة الفيلالي، عن حزب الاصالة والمعاصرة سؤالا كتابيا الى رئيس مجلس النواب، لتوجيهه لوزير الصحة، أناس الدكالي، حول إنتشار أنفلونزا الخنازير، والإجراءات المتخذة من قبل الوزارة للحد من إنتشاره.

وقالت النائبة البرلمانية في السؤال الذي يتوفر عليه موقع Rue20.com، إن المغاربة يعيشون حالة من القلق والهلع مع الأخبار المتداولة بتفشي داء ” أنفلونزا الخنازير H1N1 ” بعدة مدن من المملكة، مع تسجيل حالات وفيات في عدة مستشفيات عمومية وخاصة حسب بلاغات رسمية للحكومة.

وأَضافت بديعة الفيلالي قائلة:”نسجل هنا حالة الإرتباك والتضارب في تصريحات الحكومة بالنسبة لعدد الوفيات، وهو ما يعقد الأمور ويزيد من إنعدام الثقة بالنسبة للمواطنين والمواطنات في الإجراءات الحكومية المتخذة للتعامل مع هذا الفيروس الخطير، وتأثيره على الصحة العامة” .

وأكدت على أن ساكنة جهة الشرق، تعيش وجه الخصوص حالة من الإنتظار والترقب والخوف من وصول هذا الفيروس إلى مستشفيات المدينة، مع العلم أن هناك تضارب للأخبار في هذا الشأن، مع تسجيل غياب أي بلاغ رسمي لحدود الساعة صادر عن وزارة الصحة يؤكد أو ينفي إنتشار هذا الداء بالمدينة الحدودية التي يخشى فيها تلاميذ المؤسسات التعليمية بشكل خاص وأولياء أمورهم من إنتشار العدوى في المدارس، حيث يقوم العديد منهم بوضع كمامات مما يظهر حالة من الفزع والهلع للجميع .

وأبرزت، أن غياب الحقائق بالسرعة اللازمة عن المغاربة في هذا الموضوع، وغياب سياسة الوضوح من قبل المصالح الصحية المعنية، يشكل عاملا إضافيا لإنتشار هذا الوباء الخطير، مشيرة الى أن العديد من المواطنين قصدوا المراكز الصحية لتلقي اللقاح اللازم لكنهم فوجئوا بغيابه.

وأشارت الى أنه من المطلوب من وزارة الصحة إستنفار جميع المصالح المعنية، وإتخاذ تدابير استثنائية للتعامل مع هذا الفيروس، وطمأنة عموم المواطنين بتوفير اللقاحات اللازمة، وعلاج الحالات الواردة، وتقديم الحقائق أمام عموم المغاربة في مختلف الأسئلة المطروحة.

وتابعت متسائلة:”ما هي الإجراءات المستعجلة المتخذة للحد من إنتشار داء “أنفلونزا الخنازير” ، وعن دور وزارة الصحة في توعية المواطنين والمواطنات بالوقاية ، وماهي أسباب غياب أي تواصل حقيقي مع المواطنين، وعدم توفر اللقاحات اللازمة بالعدد الكافي” .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد