العثماني يضيق الخناق على ‘تعيينات أمزازي’ و يؤشر على تنصيب مدير مستشفى بمراكش خارج التباري !

زنقة 20 | الرباط

يواصل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، اعلان الحرب الصامتة على وزيره في التربية الوطنية، سعيد أمزازي، وتعليق جميع تعييناته واستبعادها من البرمجة في اجتماعات مجالس الحكومة.

العثماني قرر للأسبوع الثالث تجميد تعيين أكثر من ثمانية عمداء كليات، رغم وجودهم على مكتب رئيس الحكومة منذ أسابيع تورد “الأخبار”.

وأضافت المصادر، أن امزازي غاضب من تأخير تعييناته بدون سبب وجيه، لأنه يمس بالسير العادي للجامعات ومؤسسات التعليم العالي، التي تعاني من حالة فراغ أشهرا قليلة على إنتهاء الموسم الجامعي.

و في المجلس الحكومي الأخير، عينت الحكومة البروفيسور لحسن البوخاني، مدير عاما للمركز الاستشفائي الجامعي “محمد السادس” بمراكش، بشكل مباشر وخارج إطار التباري، وذلك بعد أن ظل المنصب شاغرا أكثر من تسعة أشهر.

ويأتي هذا، في وقت لم تعلن فيه وزارة الصحة عن نتائج مباراتين انتقائيتين اثنتين، الأولى أجريت أواخر يونيو المنصرم، والثانية في أكتوبر الماضي، قبل ان يروج اسم البوخاني، خلال الأسابيع القليلة الماضية، مرشحا قويا للمنصب باقتراح من الكاتب العام لوزارة الصحة تورد “أخبار اليوم”.

ووفق ما كشفته عن مصادر مطلعة، فان التعيين من شانه ان يثير جدلا قانونيا ونقابيا، خاصة ان المدير الجديد البالغ من العمر 40 عاما والمختص في أمراض النساء والولادة، لم يتقدم بترشحه للمباراتين المذكورتين، ولا تتوفر فيه الشروط التي سبق ان أعلنتها الوزارة في المباراة الانتقائية الأولى، والتي اشترطت فيها ان يكون المرشح أستاذا للتعليم العالي في الطب والصيدلة او طب الاسنان.

بالإضافة ان يكون قد شغل مناصب المسؤولية بالقطاع الصحي لمدة تفوق 5 سنوات، على الا تقل هذه المسؤولية عن منصب رئيس قسم او ما يعادله، في الوقت الذي لم يمض فيه سوى اقل من سنة على تعيين البروفيسور البوخاني رئيسا لمصلحة النساء والتوليد بمستشفى “ابن طفيل” بمراكش”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد