حُزنٌ حكومي في إسبانيا على وفاة رضيع في بئر و لامُبالاةٌ لحكومة العثماني على وفاة الطفلة ‘إخلاص’

0

زنقة 20. الرباط

عبر رئيس الحكومة الاسبانية ‘بيدرو سانشيز’ عن عميق حزنه وحزن الحكومة الاسبانية عقب اعلان وفاة الرضيع ‘جولين’ الذي عُثر عليه، بعد أن سقط في بئر ضيّقة وعميقة جنوبي إسبانيا في 13 يناير الثاني الجاري، ميتاً، ليل الجمعة السبت في الموقع.

وفي الوقت الذي لم يُكلف رئيس حكومتنا سعد الدين العثماني نفسه، لا لتقديم العزاء ولا لمتابعة فاجعة الطفلة ‘إخلاص’ ذات الثلاث سنوات التي اختفت منذ عشرين يوماً قبل العثور عليها ميتةً، بعد اختطافها، ولم يتم استخدام اي مروحية للبحث عنها، فان حادث الطفل ‘جولين’ أقلق الحكومة الاسبانية واستنفر جميع أجهزتها، حيث كشف وزير الداخلية الاسباني في ندوة صحافية مخصصة لهذا الحادث، أنه تم تسخير جميع الاليات والتقنيات من أجل العثور على الرضيع ‘جولين’.

و عثر على الرضيع إثر عمليات بحث حثيثة، اكتست طابعاً استثنائياً، وحبست أنفاس البلد برمّته، بحسب وزير الداخلية الاسباني.

وكتب ألفونسو جوميز دي سيليس كبير المسؤولين في «الأندلس» عبر «تويتر»: «وصل عناصر الإنقاذ إلى مستوى البئر؛ حيث سقط يولن، ووجدوه للأسف جثة هامدة»، مقدّماً «بأحرّ التعازي» لأسرته.

وأوفدت مركبة إلى الموقع في جبال توتالان في الأندلس؛ لنقل جثمان الطفل، بحسب مراسل وكالة «فرانس برس».

وسقط يولن روسيلو عرضاً، بحسب أهله، في بئر مهملة، يبلغ قطرها 25 سنتمتراً، ويتخطّى عمقها المئة متر، حفرت بلا ترخيص؛ لاستخراج المياه.

وكان الطفل يلعب في ملعب تابع لأحد أفراد عائلته، فيما كان والداه يتناولان الغداء على مقربة منه.

وغرّد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشير: «إسبانيا برمّتها تواسي عائلة يولن المفجوعة. تابعنا عن كثب كلّ خطوة في مسار الوصول إليه. وكلّ العرفان والامتنان لمن بذلوا جهوداً حثيثة؛ للبحث عنه طوال هذه الأيام».

وهزّت هذه الحادثة مشاعر إسبانيا برمتها، لا سيّما أن والدي يولن فقدا في عام 2017، طفلاً في الثالثة من العمر؛ توفّي إثر سكتة قلبية، وفق وسائل الإعلام الإسبانية.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد