صحفي مصري ينبهر بالطرق السيارة بالمغرب وهو برفقة عمرو موسى

0

زنقة 20 . الرباط

خصص الكاتب الصحفي المصري سليمان جودة، مقالا نشر اليوم في مجموعة من الصحف المصرية، لزيارته للمغرب لحضور فعاليات منتدى أصيلة، رفقة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

جودة روى رحلته من مطار الدار البيضاء إلى مدينة أصيلة، حيث كشف أنه سأل عمرو موسى عما إذا كان الطريق الذى يمتد لأربع ساعات بالسيارة، بين الدار البيضاء وأصيلة، قد يرهقه، فأجاب موسى بأن الطريق إذا كان جيداً، والسيارة كذلك، فلا إرهاق فى الموضوع.

الصحفي المصري، سرد مجموعة من تفاصيل الرجلة حيث قال ” أن السائق يمر بخمس بوابات رسوم، وسوف تجد أنه يدفع فيها ما يقرب من مائة درهم مغربي، تساوى مائة جنيه مصري تقريباً، وسوف تجد أن هذه الجنيهات المائة، التى يدفعها كل سائق راضياً، متجسدة أمامك فى جودة الطريق، وسوف تكتشف أن المرور على طريق بهذا الطول إنما هو متعة، لا مجازفة بحياتك نفسها” .

سليمان جودة ،قارن بين البنية التحتية المصرية والمغربية حيث قال، أنه ” قد مر قبلها بأسبوع على طريق عندنا، بالطول نفسه، من فندق ريكسوس الذى يقع فى منتصف المسافة بالضبط بين الإسكندرية ومرسى مطروح، إلى القاهرة، وكانت أى مقارنة بين الطريقين، هنا، ثم فى المغرب، لغير صالحنا بكل أسف! للأمانة، فإن الطريق الصحراوى، ابتداءً من القاهرة إلى طريق العلمين المغلق للإصلاح، أو إلى طريق برج العرب البديل حالياً، يظل أفضل كثيراً الآن، مما كان عليه فى العام الماضى مثلاً” .

” أما طريق برج العرب الواصل بين الصحراوى وطريق الساحل الشمالى فهو ليس طريقاً، إذا قورن بالطرق التى نراها فى دولة عربية كالمغرب، على سبيل المثال، ولن نقارنه بطريق فى دولة من دول أوروبا، لأنه لا وجه عندئذ للمقارنة.. وأما طريق الساحل نفسه، وصولاً إلى مرسى مطروح، فلا يعرف مدى السوء فيه إلا الذى مشى عليه، وسأل الله أن يعيده إلى بيته بخير” يقول الصحفي المصري.

قبل ان يختم مقاله بالقول، إن جودة الطريق مسألة تصل إلى المواطن، سريعاً، وبشكل مباشر، و” أن للملك محمد السادس تجربة فريدة فى هذا الاتجاه، فاسألوه، وخذوا من تجربته لأنها فريدة حقاً”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد