زنقة 20 | يونس مزيه
أشار بلاغ الصحفيين المطرودين شفويا، العاملين بالموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يتوفر Rue20.com، على نسخة منه، أنهم يعيشون معاناة يومية جراء ما تعرضوا له من إهانة وتضييق وتفشي الإحساس بعدم الأمان والاستقرار، إضافة إلى التراجعات الخطيرة عن مجموعة من المكتسبات والإجهاز على ما تبقى من الحقوق كحقهم في الأجرة، وذلك بعد الغليان الذي تشهده الشركة المشغلة “بام.نيوز”، بعد انتخاب القيادة الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة.
كما أشار البلاغ، الى أن نفي بعض الجهات لقضية طرد الصحافيين، وادعاءهم أن “بعض الزملاء عبروا عن رغبتهم في مغادرة العمل”، كلام عار من الصحة، وانه ليس هناك أي من الصحفيين قد عبر عن رغبته في إنهاء عقدة العمل، و هذا ما اعتبره نص البلاغ طردا تعسفيا بدون سند قانوني.
و عبر الصحفيون المطرودين، من استيائهم من اسلوب الحوار الذي نهجه المحامي عبد اللطيف وهبي عند مخاطبته لهم، بطريقة مهينة في مكتبه بحي اللـيمون. معتبرين عدم مصافحته لصحفيتين اهانة للفريق و تلك رسالة ملغومة.
كما ندد المطرودين، بالتعطيل المقصود للأجور و ذلك بغية ارضاخهم واخضاعهم مقابل مبالغ مالية هزيلة، اقترحها المفاوض عبر عبد اللطيف وهبـي.
معتبرين أن الحوار الرسمي، لن يكون الا مع الامين العام لحزب الاصالة و المعاصرة حكيم بن شماس باعتباره خليفة الامين العام السابق العماري، و الذي كان يشغل منصب مدير عام شركة بام نيوز، مؤكدين على ضرورة تسوية وضعياتهم القانونية مع ما يتناسب مع القانون المغربي و مدونة الصحافة و النشر و كذا قانون الشغل.
و كذا توضيح أسباب الطرد التعسفي في حق عدد من الصحفيين، الأسباب الحقيقة وراء المحاولات المتكررة والمقصودة لتعطيل الحوار معهم وترهيبهم.
كما تساءل الصحفيون المطرودون عن أسباب تغييب المدير العام للقطب الاعلامي، عن كافة الحوارات، مؤكدين على عزمهم الدخول في اشكال نضالية ضد كل محاولات الإجهاز على حقوق الصحفيين المشروعة، والاستمرار في اعتصامهم المفتوح داخل مقر العمل.