معطيات جديدة تميط اللثام عن جريمة ذبح طالبة بمكناس ..و أستاذها : الجاني أصر على ربط علاقة غير شرعية !

زنقة 20 | الرباط

هزت جريمة بشعة راحت ضحيتها طالبة مدينة مكناس أول أمس السبت و ذلك بعد تعرضها لعشرات الطعنات القاتلة من طرف طالب قرب غرفة الصناعة التقليدية القريبة من ساحة “لهديم”.

أستاذ الطالبة في كلية الحقوق بمكناس و الذي كان يحاضر في ندوة داخل غرفة الصناعة التقليدية كشف جزئاً من تفاصيل “المجزرة” في مقال مطول نشره على صفحته الفايسبوكية.

و قال الأستاذ الجامعي “الصوصي العلوي عبد الكبير” أنه ” تم عصر اليوم في موكب جنائزي مهيب، دفن جثمان الفقيدة أميمة رحمة الله عليها، بمدينة مولاي ادريس زرهون جوار مكناس، وبحضور طلبة وطالبات من أصدقاء وأقارب المرحومة”.

و أضاف : ” هذا، وأدليت بتصريح لبعض المواقع الالكترونية بعد الدفن، أكدت فيها بعد استجماع معطيات أوفر على ما يلي: ” – لا وجود لخطبة بين المرحومة والجاني، وهذا نفاه جميع المقربين من الفقيدة. – الوقائع انطلقت في البداية بتحرش ورغبة من الجاني في ربط علاقة غير شرعية مع الضحية، لكن لما فشل في اقناع الضحية بمعاكسته لها، لجأ- حسب تصريح الأب- إلى الاتصال بأفراد العائلة من أجل التقدم لخطبتها. وهو الطلب الذي تم رفضه من الأب والضحية وأمها ودون السماح للجاني بتقديم الطلب الرسمي”.

و زاد بالقول : ” – حسب الأب، تقدم لخطبة ابنته العديد من الشبان، أخرهم موظف بمجلس جماعة، وتزامن تقديم طلب الموظف مع وفاة أمه- أم الموظف- ليتم صرف النظر عن الموضوع إلى حين انتهاء عدة 40 يوما لعل وعسى المرحومة تقبل بالعرض، – هذا العرض الذي رفضته المرحومة لأن رغبتها أن تكمل دراستها وتصبح وكيلة للملك. – المرحومة درستها ثلاث مواد وهي المدخل لدراسة الشريعة- القانون الجنائي- وحاليا مدونة الأسرة. ”

و استطرد موضحاً : ” وكانت من طلبتنا الجادين مواظبة وعلى خلق عال في المواظبة والسلوك والانضباط….” – تأكيد ما تم التصريح به في منشور سابق. هذا، وأشير إلى كون الجاني لا زال تحت المراقبة الأمنية بالمستشفى، في انتظار تحسن حالته الصحية والشروع في الاستماع إليه، لكونه شرب مادة سامة بغرض الانتحار لحظة ارتكابه لجريمته.”

و ناشد الجميع بـ”حترام مشاعر أسرة الضحية وعدم التجريح في شرف المرحومة، التي للأمانة بعيدة كل البعد عن صفة العشيقة أو الخليلة وذلك بشهادة جميع شباب وشيوخ وأطفال مولاي ادريس زرهون”.

و أشار إلى أن ” الجاني حسب تصريحات البعض، سبق له أن تقدم لخطبة فتاة أخرى منذ السنة الأولى من التحاقه بالجامعة وكان عمره 20/19 وأوهم المخطوبة وعائلتها بأنه موظف متمرن سيلتحق بسلك الشرطة، لكن بعد مدة اكتشفت تلك العائلة أن سلك الشرطة لا يلجه من عمرهم 19 سنة، فتم قطع العلاقة بالخاطب حينها/ الجاني اليوم”.

وفي الأخير التمس الأستاذ الجامعي ” من مسؤولي البلد السعي لتوحيد إجراءات تسليم الموتى قصد الدفن، وخلق شباك وحيد لمباشرة جميع الإجراءات المتعلقة بالعملية، مع تبسيط الإجراءات، حيث استغرقت عملية تسلم المرحومة اليوم من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة 16 عصرا. ( بين نيابة عامة- شرطة- مستشفى- جماعة حضرية شباك بالمستشفى)”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد