زنقة 20. الرباط
في الوقت الذي يتشدق فيه، قادته بكونه ثاني حزب من حيث عدد المقاعد البرلمانية، فان حزب ‘الأصالة والمعاصرة’ فضّل الصمت و الابتعاد عن هموم المواطنين، واهتماماتهم، حول أحد أبرز أعمدة بناء المجتمع المغربي.
و فضّل حزب ‘البام’ الصمت على الخوض في ابداء الرأي حول موضوع ‘البغرير’ و ‘البريوات’ التي اثارت جدلاً واسعاً تفاعل معها ملايين المواطنين، ولم يتفاعل معها الحزب الثاني في البلاد.
أمين عام حزب الجرار، الذي تحول الى سفير متجول لا ينزل من الطائرة الى لركوب طائرة أخرى، لم يُكلف نفسه حتى عناء الذعوة لعقد اجتماع طارئ للمكتب السياسي أو فريقي حزبه البرلمانيين للنظر في شأن يحضى بأهمية ملكية قصوى، لكن للأسف لا يحضى بأهمية زعيم البام، كما تهمه الحفلات و موائد ممونه المفضل بمجلس المستشارين.
وابتعد الخزب الثاني في البلاد، بشكل كلي عن القواعد الشعبية، حيث لم يسجل له أي تجمع تواصلي منذ رحيل الياس العُماري عن الحزب، بينما اختار حكيم بنشماش التفرغ لمشاريعه المستقبلية في مجالات العقار و توزيع المحروقات للحفاظ على مستوى العيش في الترف.