مجلة أفريقية تضع المغرب خامس أقوى بلد أفريقي والجزائر عاشرة

0

زنقة 20 . الرباط

صنفت مجلة “أفريكا كرادل” الأفريقية المتخصصة، المغرب كخامس قوة أفريقية والبلد الخامس الأكثر تأثيراً في السياسة والاقتصاد بالقارة السمراء.

و جاء المغرب خامساً، حسب الصحيفة الافريقية، فيما حلت الجزائر عاشرة، وتصدرت جنوب أفريقيا.

و اعتمد تصنيف الصحيفة الافريقية المتخصصة، على تأثير البلد جيو استراتيجيا وسياسياً واقتصادياً، فضلاً عن دور زعيم كل بلد في التأثير في القرارات الكبرى بالقارة الأفريقية.

و حلت جنوب أفريقيا في المركز الأولى، بفضل اقتصادها القوي، والتطور الديموقراطية بالبلد، متبوعة بأثيوبيا التي تحتضن مقر “الاتحاد الافريقي”، حيث القرارات السياسية الهامة، فيما حلت جمهورية مصر ثالثة، بفضل التاريخ الضارب في القدم والمكانة الكبيرة لمصر سياسياً واقتصادياً، فضلاً عن عدد السكان الدييزيد عن الـ85 مليون نسة.

و حلت كينيا رابعة، بفضل التقدم الهائل لهدا البلد الافريقي خاصة وأنه يُعتبر البلد الافريقي الأول في التعليم، فيما تُعتبر الكفاءات الكينية من الأفضل أفريقيا. وتعرف البنية التحتية بهدا البلد تطوراً يوازي نظيره بجنوب أفريقيا.

و حل المغرب في المركز الخامس، ضمن أقوى 5 بلدان أفريقية.

واعتمدت الصحيفة، في تصنيفها للمغرب، على التطور الدي عرفته الاستثمارات من قبل الولايات المتحدة وأوربا، خاصة في صناعة الطائرات، اد يُعتبر المغرب البلد الافريقي الوحيد الدي تتواجد به شركات لصناعة أجزاء طائرات “بوينغ” و “ايرباص”.

و تُضيف الصيحفة أن المغرب، يُعتبر من البلدان الأفريقية التي تطورت بشكل ملفت، خاصة في مجال جلب الاستثمارات والحفاظ على مكانته كوجهة سياحية عالمية.

و تديلت الجزائر ترتيب الدول الأفريقية، حيث حلت في المركزالعاشر والأخير، ضمن الدول الأفريقية العشر الأكثر قوة بأفريقيا.

و وصفت المجلة الجزائر، بكونه لم يتمكن بعد من التخلص من حكم الجنرالات مند الاستقلال، بحيث ورغم كونه من أكبر المنتجين في العالم للغاز والبترول الا أنه لايزال يُعاني من حيث البنية التحتية والتعليم والبطالة والفقر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد