زنقة 20 . الرباط
وسع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة مشاوراته مع كل قادة الأغلبية الحكومية، لملء المقاعد الشاغرة التي أقال الملك محمد السادس أصحابها، إثر “زلزال سياسي” ضرب المشهد الحزبي، وتسبب فيه تقرير المجلس الأعلى للحسابات، حينما تلا رئيسه الأول إدريس جطو، تقريرا حدد فيه المسؤوليات لمن تسبب في تعثر برنامج الحسيمة منارة المتوسط الذي كلف 900 مليار سنتينم.
وقال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة “المشاورات الجارية لتعويض المناصب الحكومية الشاغرة تتم داخل أحزاب أغلبية الحكومية”، مؤكدا في ندوة صحفية عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، مساء أول أمس (الخميس) أن العثماني لا يزال ينتظر جواب الأحزاب المعنية، بخصوص تقديم مقترحاتها لتعويض المناصب الحكومية الشاغرة.
وقالت مصادر “الصباح” إن العثماني وسع مشاوراته مع غادة أحزاب الأغلبية، تحسبا لطوارئ كثيرة منها، رفض الديوان الملكي للائحة المرشحين للاستوزار المقترحين من قبل قادة حزبي التقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، لملء 4 مقاعد فارغة تهم وزارات إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، والصحة، والتعليم، والتكوين المهني بالنسبة لحزب “السنبلة”.
وأوضحت المصادر أن العثماني وضع أيضا في حسبانه إمكانية حصول تبادل في تولي الحقائب بين بعض الأحزاب من الأغلبية الحكومية، ما دفعه إلى توسيع المشاورات، نحو قادة الأغلبية حتى يكونوا على اطلاع بالمستجدات، عوض أن يحتكر سير المشاورات، ويتعثر ولا يجد لذلك مخرجا في القريب العاجل. وأكدت المصادر إن العثماني تقلى الضوء الأخضر لبدء المشاورات الأولية مع قادة الحركة الشعبية، الذين استجابوا لهذا الطلب وقرروا خوض اجتماعات مارثونية، لتفادي السقوط في إختيارات غير موفقة، سواء بالنسبة إلى أعضاء المكتب السياسي، أو تقنوقراط يتم “صباغتهم حزبيا”.
وأفادت المصادر أن داعي العثماني للتوجه نحو الأغلبية أيضا ربح الوقت في ملء المقاعد الشاغرة وفق ما جاء في بلاغ الديوان الملكي، واحتمال انسحاب التقدم والاشتراكية،ما سيضطره إلى الاستعانة بالأغلبية لتوزيع الحقيبتين عليها، خاصة وأن خروج حزب “الكتاب” من الحكومة ليس له تأثير على الأغلبية الحكومية، لأنه أقلية في مجلس النواب.
و وضع العثماني اللائحة النهائية ل14 مسؤولا بتنسيق مع كافة وزراء الحكومة، وهي اللائحة التي سيرفعها قريبا إلى الملك محمد السادس، كما جاء في بلاغ الديوان الملكي، ما جعل كافة المسؤولين بكافة الوزارات يتخوفون من أن تطالهم عملية الإقالة، بل منهم من يعيش حالة قلق من أن تتم ملاحقتهم قضائيا.
و للتذكير
هناك بعض الاشخاص
يهيجون الخضارة ضد الساكنة
هاد الاشخاص كياكلو وكايتمعشو فيهم
وعندهم ايادي مفسدة وظالمة
هده شكاي الىلاالناس المسؤولين
نفس الاشخاص سبب محنتي طيلة 10 سنوات
محنتي في صحتي وعملي وعائلتي
“استقم”
يوم لا يبدل القول لدي المحكمة العليا
والمواطن صوت لجلب حقوقه لا لنزعها
هدا ظلم و الحساب في الدنيا و الاخرة
والارض ومن عليها ملك رب العالمين
الى السيد رئيس الحكومة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى
نحن هنا ساكنة مشروع عمر بن الخطاب
لا قدر الله ستتكرر نفس المآسي
كما تعلم سيدي الرئيس
لا يصادق على مشروع كبير الا ادا تكاملت فيه جميع الوصفات التقنية والوقائية و غيرها
من ضمن هده الشروط مشروع 5 طوابق يلزم وجود مصعد
نحن هنا بدونه
لزوم منافذ للحوادت جميع المنافد بنيت دكاكن وخاصة دكاكين سوق الدجاج و الحوت
ووسطه مشفى ونحن نسكن فوقه
واللحظة نعيش اضطراب نفسي لقرار مدبري الشأن المحلي لبناء سوق الخضر على مراب المشروع
وهدا المرآب جله استغلت السلطة فبنت فوقة دائرة وكوميسارية و ملعب للمبادرة البشرية
وكل هدا الساكنة تعاونت للمصلحة العامة
وما تبقي لنا من المرآب يريدون هو الاخر اقباره
والمشكل المرآب موجود على الطريق السيار البقية تعلم ما سيحدت حينها
والغريب والمؤسف و الحكرة ان على جنبات الحي في الجهة الاخرى هناك ارضي الدولة فارغة
وبعض المنتخبون لترضية ساكنتهم يريضان غصبنا في حقوقنا
هده مظلمة الى رئيس الحكومة
والسيد الفتيت
لان هنا تسلط انتخابي وجمعاوي و نفودي
ومنكم حكومة صاحب الجلالة الى امير المؤمنين منصف الضعفاء
الله الوطن الملك