زنقة 20. الرباط
فيما وصفها متتبعون بالفضيحة السياسية، اجتمع كل من حزبي ‘العدالة والتنمية’ و ‘الأصالة والمعاصرة’، في خطوة نادرة ليتفقا بالاجماع على مائدة غذاء بعيداً عن مقر البرلمان لاتخاذ قرار يتعلق بمؤسسة دستورية مفروض انعقاده داخل قبتها وبموضوع يحضى بمتابعة شعبية.
فريق حزب البيجيدي الذي كان يدغدغ مشاعر المغاربة بكونه عازم على الدفع بالغاء تقاعد البرلمانيين، سارع رئيسه ادريس الازمي للاجتماع بألذ خصومه السياسيين حزب البام لتشكيل تكتل ضد الشعب، والاطاحة بمطالبه الداعية لالغاء ‘لهطة التقاعد’ بمشاركة بقية الأحزاب.
اللقاء الذي احتضنه أحد النوادي الخاصة بوادي ابي رقراق كلف المجلس ميزانية هامة بالنظر لوجبة الغذاء المخصصة لرؤساء الفرق وأعضاء المكتب من جميع الأحزاب المشاركة في الحكومة والمعارضة، تكفل ‘البوقرعي’ صاحب تعويضات 6 ملايين شهرياً، بتسديدها من مالية محلس النواب بصفته محاسب المجلس.
الخُلوة التي كان من المفروض ان يحتضنها مقر البرلمان خاصة وأنها عرفت حضور مدير صندوق التأمينات حول التقاعد، وتكون مفتوحة أمام وسائل الاعلام لكونها شأناً عاماً ويهم المال العام، فان البيجيدي اقدم الأحزاب التي قررت طعن المغاربة في الظهر ويحمل بإسمها سيف مواجهة الشعب ومطالبته بالغاء تقاعد البرلمانيين.