زنقة 20 . الرباط
وجه فريق حزب العدالة و التنمية بمجلس النواب اتهامات خطيرة لقياديين في حزب الأصالة و المعاصرة بمراكمة الثروات من الكوارث الطبيعية و الزلازل للإغتناء على حساب المنكوبين ما أحدث “قربالة” داخل لجنة المالية و التنمية الإقتصادية التي كانت تعقد اجتماعاً أمس الخميس لمناقشة قانون المالية.
محمد خيي الخمليشي (يسار الصورة) عضو فريق العدالة و التنمية قال في نقطة نظام أثناء انعقاد لجنة المالية للرد على “محمد الحموتي” عن حزب الأصالة و المعاصرة الذي انتقد استغلال نواب العدالة و التنمية للقضية الفلسطينية” القضية الفلسطينية قضية وطنية وهي ثاني القضايا التي تستأثر باهتمام و تضامن المغاربة ملكاً و شعباً بعد قضية الصحراء” ثم وجه كلامه إلى برلماني “البام” بالقول إن : “المغاربة يخصصون الأموال لدعم القضية الفلسطينية و ليس مثل البعض الذين يستغلون الكوارث الطبيعية و الزلازل لمراكمة الثروات و الإغتناء على حساب المنكوبين بالمتاجرة في العقار و الإسمنت.
و جاءت نقطة نظام القيادي بالحزب الحاكم بعد انتهاء محمد الحموتي برلماني الأصالة و المعاصرة عن دائرة الحسيمة من مداخلته التي هاجم من خلالها “إدريس الأزمي الإدريسي” الذي تحدث عن تدنيس القاعة 11 بمجلس النواب من طرف وزير الدفاع الإسرائيلي الاسبق “عامير بيريتس” ملمحاً إلى مسؤولية حكيم بنشماش رئيس مجلس المستشارين في استقباله في إطار ندوة نظمها المجلس الذي يتراسه.
و أمام هذه الإتهامات تقول “الأخبار” انتفض فوزي الشعبي برلماني “البام” من مكانه و هو يصرخ في وجه نواب العدالة و التنمية و قال لهم : ” إيلا قاطعني شي واحد فيكم غادي نقلب الدنيا” موجهاً لهم اتهامات بـ”الإسترزاق السياسي” بالقضية الفلسطينية و قال : ” قولو لينا هاد فلسطين لي كتستغلوها بشكل انتهازي شنو قدمت لقضية الوحدة الترابية للمغرب قولو لينا شنو موقف فلسطين من قضية الصحراء”.
و توقفت الأشغال بعد عودة الحموتي إلى القاعة المغربية التي كانت تحتضن الإجتماع و طالب برلماني العدالة و التنمية بالإعتذار له بعد اتهامه من طرف عضو الفريق “محمد خيي” بمراكمة الثروات عن طريق الإتجار في إسمنت زلزال الحسيمة و لما رفض “خيي” الإعتذار خاطبه الحموتي بالقول : ” إيلا كنت راجل خرج معايا لبرا نوريك مافيا العقار و الإسمنت كيف دايرة”.
عبد الله بوانو رئيس لجنة المالية تدخل لرفع الجلسة وهو يخاطب الحموتي : ” لن أقبل منك هذا الكلام في الجلسة ..هادي أساليب البلطجة إيلا كنت تستعملها فبلاصة أخرى ما تستعملهاش معنا هنا”.