زنقة 20 . الرباط
قال الكاتب و المحلل السياسي المغربي “إدريس الكنبوري” في حديث لـRue20.Com أن بيت الأمين العام لحزب العدالة و التنمية “عبد الإله بنكيران” كان دائما قبلة لأتباعه، مشيراً إلى أن الرجل اليوم يوجد في حالة استثنائية نتيجة إعفائه وعزلته السياسية ومحاولة أنصاره الدفع به إلى ولاية ثالثة على رأس الحزب، لذلك فإن من الطبيعي أن يتحول بيته إلى محج.
الكنبوري كتب أن بنكيران قد يخلق المفاجأة في اللحظة الأخيرة داخل حزب العدالة والتنمية وفي المشهد السياسي المغربي أيضا وارتباطا بمواقفه السياسية التقليدية التي عرف بها، حتى قبل أن يتولى رئاسة الحكومة عام 2011، وما عرف به من قدرة على الامتصاص وإمساك العصا من الوسط، فيمكنه ـ في الأخير ـ أن يفاجئ الجميع بعدم الترشح لولاية ثالثة في المؤتمر الوطني المقبل.
سيناريو مثل هذا حسب “الكنبوري” يبقى واردا وغير مستبعد، وهو له نتائج متعددة، أولها الحفاظ على وحدة الحزب، ثانيها ضمان الخروج من القيادة بطريقة مشرفة، ثالثا ضمان أن يمر المؤتمر في ظروف جيدة بعيدا عن الصراعات والخلافات كما حصل في حزب الاستقلال، رغم التباين في البنية التنظيمية بين الحزبين، رابعا إعطاء الإمكانية لحكومة سعيد الدين العثماني للعمل بطريقة مريحة دون مسامير في أقدامها، خامسا تمكين الحزب من الاستمرار في العمل مع المؤسسة الملكية في جو من الثقة.