زنقة20| علي التومي
إنطلقت اخيرا أشغال بمطار محمد الخامس بالدارالبيضاء، إنجاز أكبر محطة جوية على مستوى القارة الإفريقية، في إطار مشروع استراتيجي ضخم يندرج ضمن رؤية المملكة لتطوير البنيات التحتية وتعزيز قدراتها في مجال النقل الجوي.
ويهدف هذا المشروع إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المغربية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، فضلاً عن مواكبة النمو المتزايد لحركة النقل الجوي الوطنية والدولية. كما يُنتظر أن يسهم في تعزيز موقع المغرب كمحور إقليمي يربط بين إفريقيا وأوروبا وباقي أنحاء العالم.
ويُرتقب أن يوفر المشروع فرصاً مهمة للاستثمار والتشغيل، إلى جانب دعمه للقطاعين السياحي والاقتصادي، بما ينسجم مع التوجهات التنموية الكبرى للمملكة واستعداداتها لاستضافة تظاهرات دولية كبرى خلال السنوات المقبلة.
ويشكل هذا الورش الجديد إضافة نوعية للبنية التحتية الوطنية، ويعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها قطاع النقل الجوي بالمغرب في إطار استراتيجية شاملة تروم تعزيز التنافسية والانفتاح على الأسواق العالمية.
