تفاصيل خطيرة . خلية فاس الداعشية كانت ترمي لتدمير البرلمان و اختطاف سياسيين و قطع رؤوسهم

زنقة 20 . الرباط

بسبب يقظة عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية نجا مقر البرلمان بالعاصمة الرباط و كذا مقر القناة الثانية “دوزيم” بمدينة الدار البيضاء من اعتداء إرهابي خطير كانت تعد له “خلية فاس” الداعشية التي تم تفكيكها يوم 14 أكتوبر الجاري.

و حسب “جون أفريك” فإن الخلية التي ارتفع عدد أعضائها لـ16 بعد إلقاء القبض على 6 منهم أمس الإثنين كانت تستهدف مقر البرلمان و القناة الثانية و مراكز تجارية و ثكنات عسكرية للدرك الملكي.

و تضيف ذات المجلة أن أفراد الخلية الداعشية الذين كانوا يحوزون كمية من السوائل والمساحيق الكيماوية بأحد البيوت بمدينة فاس، وكذا أسلحة نارية، وكمية من الذخيرة الحية، وقنابل مسيلة للدموع، وسترتين لصناعة أحزمة ناسفة، وأكياس تحتوي على مبيدات سامة، وعصي كهربائية وتلسكوبية، وأجهزة للاتصالات اللاسلكية وأسلحة بيضاء ، كانوا بصدد تنفيذ عملية اختطاف لسياسيين و مسؤولين معروفين و قتلهم عبر تقطيع رؤوسهم و اللجوء للجبال في الريف و الأطلس للإختباء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد