زنقة 20 . الرباط
قال الباحث في الشأن الديني و المتابع لشؤون الأحزاب الإسلامية “إدريس الكنبوري” أن عبد الإله بنكيران تمكن أخيراً من انتزاع حق الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب العدالة والتنمية، بعد تعديل المادة 16 من القانون الداخلي للحزب اليوم، بـ 22 صوتا مقابل 10.
هذا معناه حسب “الكنبوري” أن الصراع كان قويا بين جناحين وأن بنكيران وظف كامل أوراقه للحصول على هذا المكسب مشيراً إلى أن ” المؤتمر المقبل سيكون على نار حامية، وما أدراك ما هيه”.
“في ظل الانقسام الحاصل داخل الحزب حول حكومة سعد الدين العثماني، وفي ظل محاولات بنكيران للبقاء على رأس الحزب كرسالة إلى من يهمهم الأمر، قد يصبح حزب العدالة والتنمية صورة مصغرة جدا عن النظام الإيراني، حكومة من جانب ورقابة عليا على الحكومة يقوم بها “مجلس تشخيص مصلحة النظام” يقول ذات الباحث و الكاتب المغربي.
و اعتبر “الكنبوري” أن ” الكثير من العقبات أمام العثماني وتشديد المراقبة على “تيار الوزراء”، وفي النهاية تغليب الحسابات السياسية على النجاعة وخدمة المصلحة العليا للبلاد، فإصرار بنكيران طول هذه الفترة الهدف منه تبليغ رسالة واضحة: لا شيء يمر بدوني. تعالوا نتابع المشهد”.
