زنقة 20. الرباط
أثار موقف ممثلي حزب العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، عدة تساؤلات، حول حضور وفد إسرائيلي لفعاليات مناظرة برلمانية دولية حول موضوع “تسهيل التجارة والاستثمارات في المنطقة المتوسطية وإفريقيا”، التي احتضنها مجلس المستشارين يومي 08 و09 أكتوبر 2017 بشراكة مع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، والمنظمة العالمية للتجارة، خصوصا وأن النائب الثاني لرئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش، هو الحلوطي عبد الإلاه، القيادي بحزب ‘العدالة والتنمية’.
القيادي الاسلامي شارك في دورة سابقة للجمعية البرلمانية المتوسطية بالبرتغال وحينها جلس جنباً لجنب مع ‘عامير بيريز’ ممثل البرلمان الاسرائيلي ولم يجد حرجاً في ذلك، بل واظب علىً التقاط صور تذكارية بحانب العلم الاسرائيلي بلشبونة.
ما اـ الانتباه خلال اجتماع الرباط، هو خروج برلمانيي ‘العدالة والتنمية’ من مجلس المستشارين مكان انعقاد الاجتماع والتحاقهم بالمحتجين على حضور البرلماني الاسرائيلي الذي واضب برلماني حزب رئيس الحكومة على الجلوس الى جانبهم بالاجتماعات التي تنظم خارج المغرب.
وتسائل متتبعون حول ازدواجية الخطاب لدى قادة الحزب الاسلامي الذي رفض وزراؤه مقترح تجريم التطبيع بمجرد توليهم رئاسة الحكومة، بينما كانوا يهددون الحكومات السابقة بنفس المشروع، بل وعرفت لمبادلات التجارية بين تل أبيب والدارالبيضاء الى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال حكومة بنكيران.

