زنقة 20 . الرباط
تسبب التقرير الذي نقله Rue20.Com عن صحيفة “لوبوان” الفرنسية و الذي تطرق للكتاب الجديد الذي أصدره الكاتب و المفكر المغربي “محمد لويزي” العضو السابق في حركة التوحيد والاصلاح (1995-1999) و حزب العدالة والتنمية ( 1997 -1999 ) و اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا 2002- 2006 و رئيس سابق للطلاب المسلمين في فرنسا والذي تطرق للقرآن و السنة النبوية -تسبب- في نشوب صراع و تبادل للتهم بين أعضاء حزب العدالة و التنمية بأوربا.
عضو سابق في الـPJD و التوحيد و الإصلاح : القرآن الموجود حالياً ليس كلام الله و الإسلاميون لاهوتيون
عضو المجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية و القيادية في الحزب بفرع فرنسا “فاطمة النهاري” تقاسمت المقال على صفحتها الفايسبوكية معلقةً بالقول : ” الزنديق المدعو اللويزي الذي اتهمني بالإرهاب يصرح لجريدة لوبوان الفرنسية أن القرآن ليس بكلام الله. شرف لي أن يعارضني هذا وأمثاله، وأعتقد أن لا داعي لردي على اتهاماته فقد فضح أمره بنفسه.”
و أضافت في ذات التدوينة بالقول : ” تحية تقدير واحترام لكل من ساندني والخزي والعار لأعضاء الحزب الثلاثة الذين اصطفوا إلى جانبه لأن صراحتي تزعجهم ومنهم من يجد أنني سرقت الأضواء عنه فيتمنى أن يدمرني فعل كهذا. الحمد لله على النية في العمل ورضى الله والوالدين وحب الناس”.
وعندما سألها أحد الفايسبوكيين عن المصطفين إلى جانب “اللويزي” أجابت “النهاري” بالقول : ” حسن بن محمد بلال بوكرين اما المدعو عبد الغني بن عزوز فلا أحسبه لانه ليس عضوا بالحزب”و “أنس الحيوني” هو عضو المجلس الوطني الآخر في حزب “البيجيدي” و رئيس فرعه بألمانيا .
اللويزي بدوره نشر بياناً على صفحته الفايسبوكية مقتطفات من تدوينات “فاطمة النهاري” التي وصفته فيها بـ”الزنديق” معتبراً أنه تحريض واضح على القتل .

