زنقة 20 . متابعة
منعت شرطة الحدود بمطار محمد الخامس بالبيضاء باشا سابقا، بتمارة والبيضاء من السفر إلى فرنسا، وتم نقله إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، للتحقيق معه في خروقات عديدة، من بينها السطو على عقار أميرة راحلة بتمارة.
الباشا، سبق أن اشتغل بتمارة والبيضاء، وتورط في العديد من الخروقات الإدارية والسطو على عقارات والسماح ببناء أحياء صفيحية مقابل مبالغ مالية مهمة.
ورغم استفادته من المغادرة الطوعية، ظلت هذه التهم تلاحقه، إذ سبق أن خضع للتحقيق في فترة سابقة، قبل أن يتم إخلاء سبيله.
وأبرزت مصادر “الصباح” أن الباشا السابق، لم يكن موضوع مذكرة بحث، بحكم أنه حل بمطار محمد الخامس للسفر إلى فرنسا عبر رحلة ستنطلق في حدود الخامسة عصرا، وقام بجميع الإجراءات الخاصة بالسفر، وعند توجهه إلى بهو المسافرين، استعدادا لركوب الطائرة، فاجأه أمنيون بأنه ممنوع من السفر، قبل أن ينقل إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
ومن بين الخروقات العديدة المتورط فيها الباشا، والتي ستكون موضوع التحقيق من قبل الفرقة الوطنية، تشدد المصادر، سطوه على مساحة مهمة من عقار أميرة راحلة بمنطقة تمارة، إذ عمد إلى تحويلها لبقع أرضية وسمح لمواطنين ببناء أحياء صفيحية ومساكن عشوائية مقابل مبالغ تتراوح بين أربعة ملايين وخمسة، مشيرة إلى أنه راكم ثروة كبيرة من هذه العملية، بحكم أن عدد «البراريك» التي بنيت فوق عقار أميرة راحلة تصل إلى أربعة آلاف «براكة»، ما زالت السلطات المحلية بتمارة تجد صعوبات في إقناع سكانها بالمغادرة.