زنقة20ا محمد المفرك
يتجدد مطلب ساكنة وفعاليات جماعة آيت عادل بإقليم الحوز بإحداث مركز قار للدرك الملكي بمنطقة سد مولاي يوسف، بالنظر إلى الأهمية السياحية والبيئية المتنامية التي يكتسيها هذا الفضاء الطبيعي، الذي يستقطب أعداداً متزايدة من الزوار والمصطافين على مدار السنة.
ويعتبر سد مولاي يوسف من أبرز الوجهات الطبيعية بالإقليم، بفضل ما يوفره من مناظر خلابة ومؤهلات سياحية واعدة، غير أن غياب حضور أمني قار بالمنطقة يثير مخاوف الساكنة والزوار، خاصة في ظل تسجيل بعض السلوكيات والحوادث المرتبطة بالسرقة والتحرش واستفزاز المارة في محيط بعض المواقع المعزولة.
كما يشكل بعد أقرب مركز للدرك الملكي عن المنطقة عائقاً أمام التدخل السريع في الحالات الطارئة، وهو ما يزيد من منسوب القلق لدى المرتادين ويطرح إشكالية تعزيز التغطية الأمنية بهذا الفضاء الحيوي.
ويرى فاعلون محليون أن توفير الأمن يعد شرطاً أساسياً لتثمين المؤهلات السياحية لسد مولاي يوسف، وتشجيع الاستثمار بالمنطقة، مبرزين أن حضوراً أمنياً دائماً من شأنه تعزيز الشعور بالأمان لدى الزوار وحماية الممتلكات والأشخاص، فضلاً عن الحد من مختلف السلوكيات المخلة بالنظام العام.
وفي هذا السياق، تدعو الساكنة والفعاليات المدنية إلى إحداث مركز قار للدرك الملكي أو على الأقل تخصيص نقطة مراقبة موسمية خلال فترات الذروة والعطل، التي تشهد توافداً كبيراً للزوار.
ويؤكد أصحاب هذا المطلب أن تعزيز التغطية الأمنية بسد مولاي يوسف من شأنه ترسيخ صورة المنطقة كوجهة سياحية آمنة ومستقرة، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز جاذبية هذا الفضاء الطبيعي.