ملك إسبانيا يهنئ باحثا مغربيا لحصوله على دكتوراه والنائب الاقليمي بطنجة يعزله عن التعليم

0

زنقة 20 . الرباط

عزل النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بطنجة، الباحث المغربي في كرسي اليونسكو لفلسفة السلام بجامعة جومي الأول بإسبانيا، سعيد بحاجين عن منصبه لأسباب تبقى لحد الآن غامضة، بعد تتويجه بإسبانيا من قبل القصر الملكي الإسباني.

وعبر بحاجين عن سعادته ،بتشريف المغرب بحصوله على أعلى ميزة تمنح لطلبة الدكتوراة بإسبانيا، وبتوصله برسالة من ملك اسبانيا، يشيد فيها بأهمية بحثه، مضيفا أن البحث يقدم الخطة الوطنية لتحالف الحضارات وأهم إنجازات المغرب في مجال الحوار ودعمه للسلام العالمي.

و يعتبر موضوع الدكتوراه، التي نوه بها الملك الإسباني ،مرجعا لكل الباحثين في العالم، في برامج الأمم المتحدة للحوار بين الشعوب و تم تكريم بحاجين مؤخرا على أعماله كسفير لجامعة جومي الأول بإسبانيا، وتم تعيينه كمدير لشبكة DEEP في الدول العربية للحوار وبناء السلام.

تجدر الإشارة ،إلى أن الباحث المغربي في مجال تحالف الحضارات والتحول السلمي للنزاعات بين المجتمعات الغربية والاسلامية، بدأ مشواره كأستاذ بالتعليم الابتدائي بالمغرب واقترح على اليونسكو سنة 1999 إدماج مادة للتربية على السلام واللاعنف في المناهج التربوية العالمية، لتطلب منه المنظمة المشاركة في السنة الدولية لثقافة السلام، فأبدع في وضع مجموعة من المشاريع التربوية في مجال التربية على السلام.

من بينها المعرض الرحال ”عالم مصبوغ بالسلام” الذي انطلق من المغرب وزار 15 دولة وكذلك “احكي مايل” القصة التي كتب جزأها الأول أطفال مغاربة من الوسط القروي وأتمها أطفال من الأرجنتين.

كما مثل المغرب في مجموعة من الملتقيات الدولية وشارك في مجموعة من أنشطة برنامج الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، وحاز على جائزة السلام بكستيون وجائزة أحسن مقال في التعايش، وعلى رخصة استثنائية من وزارة التربية الوطنية لإتمام رسالة الدكتوراه بعد تدخل الأمم المتحدة والسفارة الاسبانية، ليتم عزله من سلك التعليم من طرف النائب الاقليمي بطنجة لأسباب غامضة.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد