زنقة 20 . وكالات
أبدت الحكومة الجزائرية تحفظًا على تسمية الدبلوماسي الإسباني “خوسي ماريا ريداو”، قنصلًا عامًا جديدًا لبلاده بالجزائر دون تبريرات عملًا بنصوص “معاهدة فيينا” للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية ،والتي لا تُلزمُ الدول والحكومات بتقديم مبرراتها لرفض مثل هذه المقترحات.
وتجنّب الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، السفير بن علي الشريف، الخوض في الموضوع خلال تصريحات صحافية أدلى بها لوكالة الأنباء الرسمية، بينما قالت مصادر جزائرية إنّ هذا القرار سابقة بتاريخ الدبلوماسية الجزائرية والتي لم تتعوّد على رفض مقترحات الدول الكبرى لتعيين دبلوماسيين أجانب في بعثات لديها.
ويظهر أنّه من بين أسباب الرفض هي مواقف “خوسي ماريا ريداو” من النزاع بالصحراء ودعمه للأطروحة المغربية التي تتمسك بــ”الأقاليم الصحراوية” كجزء من التراب المغربي، وتهجّمه في أوقاتٍ سابقة على حكومة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ؛بسبب مساندتها لجبهة البوليساريو ،وإيواء عناصرها بمخيمات “تندوف” جنوبي البلاد.
ونقلت مصادر متطابقة أن الدبلوماسي الشاب اتهم في السابق “جبهة البوليساريو” التي تتنازع مع المغرب، بأنها حركة إرهابية وهو ما ترفضه الجزائر.